#dfp #adsense

محفوض عن معاني قداس الـ13 تشرين: ليس مجرد احتفالية سياسية بل وقفة تأملّ واستذكار شهداء لنا

حجم الخط

اوضح رئيس "حركة التغـيير" وعضو قوى 14 آذار ايلي محفوض أنّ إحياء ذكرى 13 تشرين ليس مجرد قداس ولا هو مجرد احتفالية سياسية بقدر ما هي وقفة تأملّ واستذكار شهداء لنا سقطوا على أيدي "العسكر السوري" الذي اجتاح لبنان صبيحة ذاك اليوم الخريفي من العام 1990.

محفوض، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اصرّ على ضرورة سوق المجرم الحقيقي الى المحاكمة العادلة، قائلا: أعني بالمجرم من حرّض وسبّب وسهلّ واستدرج "العسكر السوري" كي يجتاح آخر معاقل الحرية في لبنان، اي الجزء اللبناني غير المحتل.

واعتبر محفوض ان تلك الجريمة التي حصلت جراء الاجتياح السوري أدّت الى جرائم كانت تحصل كل يوم منذ ذاك الـ 13 تشرين. واضاف: لمن نسي أو تناسى لا بدّ من التذكير بالمجزرة الجماعية التي ارتكبها "جيش الاحتلال" في بلدة بسوس حيث أعدم السوريون 13 لبنانيًا بينهم طفلان لم يتجاوزا الأثني عشر ربيعًا ، والأبشع من الجريمة بحدّ ذاتها إصرار المجرمين تنفيذ عمليات القتل أمام مرأى وأعين ذوي الشهداء .

وعن أهمية الذكرى لهذه السنة، قال محفوض : القداس الاحتفالي السنوي أصبح تقليد بالنسبة لـ "حركة التغـيير" والمكان أيضًا حيث نقيم الذبيحة الالهية في كنيسة مار الياس الأثرية في انطلياس عند السابعة مساء ، بحضور ذوي وأهالي الشهداء والمخطوفين في السجون السورية ، وطبعًا بمشاركة واسعة من المؤسسين الأوائل والذين ابتعدوا عن الحالة التي أسميناها "خديعة العصر"، وبحضور ومشاركة قيادات 14 آذار .

وسأل محفوض بعض من يسوّق للرئيس السوري بشار الاسد ولنظامه خاصة من قبل بعض المسيحيين ويدافعون عنه، كيف يأملون ويتأملون من نظام بدأ القتل من دير عشاش مرورًا بالدامور، هل نسوا هذا النظام الذي قتل مايا بشير الجميَل؟ وهل نسوا الجرائم والمجازر في قصف الأشرفية في حرب ال 100 يوم ؟ وهل نسوا ما فعل السوري في زحلة ؟

وتابع محفوض: جاءنا اخيرا من يريد طمس الحقائق وتجهيل المجرم الحقيقي، وأقول بوضوح وبفخر "لولانا لكان هؤلاء ماضون في شطب ذاكرة اللبنانيين كي يمحوا جريمة 13 تشرين".

وختم محفوض كلامه مؤكدا ضرورة الاستمرار في حملات التوعية للمغمضين على أمل الوعي الوطني يومًا ما.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل