اكد القيادي في تيار "المستقبل" ان ما "قلته كان واضحاً على التلفاز منذ يومين وهو قناعتي بأن الاستمرار بأي قوانين تؤدي الى خنق الحريات لا يمكن أن يستمر بالتوافق مع الربيع العربي وربيع العالم أجمع، وقلت أيضاً أن الاصلاحات التي يقوم بها الملك في السعودية هي جزء من تحسين الأوضاع في هذا السبيل، ممكن للصحف وللجميع أن يستخدموا هذا الموضوع لمحاولة الهجوم على تيار المستقبل او الايحاء بأن هناك خنق للحريات في مكان ما، أنا لا أنتظر أي قرار في هذا الموضوع"، معلنا في حديث للـlbc ان ما قاله سيكون جزءاً من النقاش الداخلي ضمن تيار المستقبل، والمسألة سياسية أكثر مما هي مسألة تنظيمية.
وردا على سؤال إذا كان سيتراجع عن الكلام الذي قاله في هذا السياق، أجاب: "لا يمكن للشخص أن يكون مع الحرية وضدها في الوقت عينه، في حال كانت الحرية في مكان أمراً ضرورياً فإنها أمراً ضرورياً في كل الأمكنة بالتأكيد"، وأضاف: "مسألة الحريات عامة ولا تتوقف عند حدود أي بلد من البلدان، وأؤكد أن المسائل المطلبية وتحسين أوضاع النظام تتعلق أيضاً بأوضاع كل بلد يأخذ قراره بناء على هذه المعطيات، ولكن أنا كمشاهد خارجي أعتبر ان القضية هي قضية عامة ولا خطوط حمراء فيها".
وفي سؤال عما إذا اتصل به الرئيس سعد الحريري بسبب هذا الموقف، أجاب: "أنا أتحفظ على هذه المعلومات لأنها قضايا خاصة أكثر من عرضها للنقاش العام، وهي ستُناقش ضمن تيار المستقبل ولا مشكلة في هذا وأنا منفتح على هذا الموضوع لأقصى درجة".