#dfp #adsense

الحوت: عامل الوقت لمصلحة الثورة السورية وليس النظام

حجم الخط

اكد النائب عن الجماعة الاسلامية عماد الحوت عدم القبول بالتدخل المباشر في شؤون المنطقة من قبل اي كان، لافتاً في حديث لـ"الجديد" الى ان ما حصل الخميس في الشارع السوري من محاصرة السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد من قبل مناصري النظام السوري في دمشق – هو نتيجة قرار مأخوذ من قبل السلطات في هذا الامر.

ورأى الحوت أن "ما يحصل الآن في سوريا هو دليل على إنسداد أفق سياسي أمام النظام السوري الذي يشعر ان الخناق يضيق يوماً بعد يوم وبالتالي هناك نوع من التخبط بالآداء"، معتبراً ان التعدي على دبلوماسي إشارة سلبية، مضيفاً: "التعبير عن هذا الرفض يتم بالقنوات الدبلوماسية وليس في الشارع. وكان الأجدى ان تصل الرسالة عبر وزارة الخارجية السورية".

واشار الحوت الى ان "هناك حاجة لكسر الجمود أمام المعارضة والنظام في سوريا"، مشيراً الى أن "عامل الوقت هو لمصلحة الثورة السورية وليس النظام".

وأوضح أن "مشكلة سوريا والتي تميزها عن باقي الثورات تكمن في أن النظام السوري على مرّ ثلاثين سنة او أكثر قمَع كل وجود سياسي وهذا ما يتطلب وقتاً لإعادة تنظيمه".

واكد ان الاختلاف بيننا وبين حزب الله ليس مذهبياً ، والعلاقة القائمة بيننا هي من الضمانات الاساسية لعدم وقوع الفتنة المذهبية، ونحن لا نزال نتناقش مع العلم ان الخلاف قائم.

وقال: "نحن نختلف معهم بكل الامور تقريباً بالملف الداخلي ولكن نحن نحاول تنظيم هذا الخلاف وفيما خص الملف الخارجي فنحن متفقون على ضرورة امتلاك القوة والمقاومة ولكننا نريد شكل جديد لها يحفظ للبنانيين حق المشاركة وذلك عبر استراتيجية دفاعية تكون الدولة الاساس فيها، وفي ملف الثورات نحن مع الشعوب في تقرير مصيرها ويتبق على حزب الله ان يأخذ التموضع الخاص به".

واضاف: "ما يتكلم عنه حزب الله عن سرايا المقاومة هو قضية تجميلية ولا دور لها في موضوع المقاومة ولها ادوار خلفية بعيدة عن المواجهة المباشرة مع العدو، كما ان عددها محدود وانتقائية ".

وقال: "نحن نريد لسلاح حزب الله ان يكون مصدر قوة للدولة اللبنانية في حماية لبنان ومواجهة العدو الصهيوني ".

وتابع: "في حال حصل حرب اهلية في سوريا لا قدر الله، فقد تنعكس بواقع امني على لبنان الا انني اجزم ان الطائفة السنية ليس لديها ارادة الدخول في مواجهة امنية وليس عندها القدرة ، والمسيحيين لا يريدون الدخول فيها فهذا ليس من مصلحتهم، اما فيما خص حزب الله فالخيار الامني ليس في مصلحتهم وليس هدفاً لهم علماً انه الوحيد المسلح الآن في لبنان ولكن اذا حصل خيار امني في لبنان فيكون خيار محرّض ".

واكد ان المحكمة الدولية امر واقع وهي تسير في مسارها الطبيعي ، اما ان يقوم لبنان بمواجهة المجتمع الدولي ورفض التمويل فسيعرض لبنان الى ضغوط هو في غنى عنها، والمحكمة مستمرة سواء مولت ام لا، مضيفاً: "لماذا يخافون من المحكمة فاذا كانت مسيسة ستنفضح واذا كانت قانونية ستفضح؟؟".

المصدر:
New TV

خبر عاجل