#dfp #adsense

سمير فرنجية: كلام البطريرك الراعي عن سلاح “حزب الله” كان سيئا

حجم الخط

أكد عضو الأمانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق سمير فرنجية انه "قبل ربيع سوريا كان يوجد محاولة جدية يقوم فيها النظام السوري الى اعادة الامور في لبنان الى ما كانت عليه قبل عام الـ2005".

ورأى فرنجية في حديث الى إذاعة "الشرق" ان هذه الثورة المضادة بدأت بعد رفض تسوية مشروع مؤتمر المصالحة والمسامحة التي كانت تنظمه المملكة العربية السعودية والتي تم رفضه من قبل سوريا في اواخر العام الفائت .

اضاف "ان سوريا اعتقدت انها تستطيع استعادة كل مواقعها وبالطريقة المناسبة"، لافتا الى ان لحظة الخطأ السوري هي ان النظام لم يتوقع حصول الربيع العربي ولا الربيع السوري ".

وتابع: "نحن قمنا بتظاهرة في 13 آذار 2011 عنوانها رفض السلاح ورفض هيمنة السلاح على اللبنانيين وفي 15 آذار بدأت الانتفاضة في سوريا الامر الذي لم يتوقع النظام السوري حصوله".

فرنجية كشف عن لقاء مسيحي، مشيرا الى انه "يوجد كلام عن لقاء مسيحي ليس في اطار 14 آذار بل في اطار اوسع وهو لقاء مسيحي يحدد دور المسيحين في الربيع العربي والمساهمة التي يستطيع ان يقدمها المسيحيون في هذا الربيع ومساهمتهم في وضع اسس عالم عربي جديد ديمقراطي تعددي ".

أضاف ان "الموقف الماروني المؤيد للنظام السوري قليل ولا يوجد رأي عام مسيحي مؤيد لهذا النظام حتى في الاعلام لم أر اي مقال كتبه اعلامي او مثقف مسيحي يدافع فيه عن تحالف مع النظام البعثي في سوريا".

وقال فرنجية: "نحن ذاهبون بهذا اللقاء المسيحي الى خطوة للامام، اي ما هو هذا الدور المفترض ان يقوم به المسيحيين لبناء هذا العالم العربي الديمقراطي وأصر على كلمة "تعددي"، لان تجربة الثورة السورية كان لافتا فيها وعي المعارضة السورية بطبيعة المجتمع السوري عندما اعلنوا عن جمعة واسموها الجمعة "العظيمة" مما يعني انها موجهة للمسيحيين وجمعة للأكراد، وجمعة للعلويين".

ولفت فرنجية الى ان "اللقاء الماروني هو محاولة لرسم خريطة طريق للمستقبل والتي سوف يتم تطويرها ومناقشتها باستمرار في البيئة المسيحية وفي البيئات الطائفية الأخرى" .

من جهة أخرى أكد فرنجية ان "المسألة هي ليست ان ننفتح على حزب الله أو حزب الله ينفتح علينا وليس المطلوب العودة الى طاولة الحوار للبحث في موضوع السلاح ووضع استراتيجية دفاعية انما الحل المطلوب في لبنان هو العودة الى الدولة والدولة التي نذهب اليها هي دولة الطائف بمفهوم جديد للطائف".

ولفت الى ان "اتفاق الطائف ليس تقاسم حصص بين زعماء الطوائف بل هدفه بناء عيش مشترك بين اللبنانيين وليس بين الطوائف اللبنانية، وبالتالي مسألة اختزال الانسان في لبنان بطائفته واختزال طائفته بزعيم لها، وهذا الاختزال شهدناه في العالم العربي وكان يقال في لبنان "سوريا الأسد" اي كل سوريا مختزلة بشخص واحد، والعالم العربي مختزل بعشر اسماء".

وتطرق فرنجية الى كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن سلاح حزب الله فقال: "من الانتقادات التي توجهت الى البطريرك الراعي هي مسألة كلامه عن سلاح حزب الله بأن هذا السلاح مرتبط بالتحرير وعودة اللاجئين الفلسطينيين بمعنى ان هذا سلاح دائم الوجود، لافتا الى ان هذا الكلام اثار ارتياب عند المسيحيين وبالنتيجة لأن هذا السلاح ينتمي الى زمن مضى، وطاولة الحوار لبحث موضوع السلاح امر سخيف، وبالتالي فأن كلام البطريرك في هذا الموضوع كان سيئا".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل