وصل الى العاصمة الإيرانية طهران رئيس مجلس النواب نبيه بري والوفد المرافق الذي يضم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنائب ارتور ناظريان للمشاركة في المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية.
وكان في إستقبال الرئيس بري والوفد المرافق في المطار نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد رضا باهومار وعدد من رؤساء اللجان واعضاء المجلس والقائم باعمال السفارة اللبنانية علي حبحاب وعدد من اركان الجالية اللبنانية في ايران.
وقال الرئيس بري في المطار عن زيارته الى طهران ومشاركته في المؤتمر: "بداية اتوجه بالشكر الجزيل للجمهورية الاسلامية الايرانية ولرئيس مجلس الشورى لهذه الدعوة الكريمة لحضور هذا المؤتمر الذي ارى انه اكثر من ضرورة في الظروف الحالية لاعادة النظر في الوقائع الشرق اوسطية خصوصا في ظل ما يحصل من وقائع اخرى على شتى ساحات العالم بالنسبة الى القضية الفلسطينية، وبالنسبة الى مستقبل فلسطين، ومع الاسف فالاتحادات البرلمانية الاسلامية عموما والعربية خصوصا مغيبة نتيجة الظروف التي نعلمها جميعا، واعتقد انه عامل ايجابي ان تكون متغيبا حتى لا تبنى المواقف الرسمية التي نسمعها من هنا وهناك، لذلك هذا المؤتمر في الزمان وفي المكان يقع في محلين، والمهم ان نبرز ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات والوسائل التي يجب ان نسلكها في سبيل حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه الكاملة وفي وجوده".
وفي تصريح للتلفزيون الايراني قال بري ردا على سؤال عن التطورات الراهنة والطلب الفلسطيني في مجلس الامن لقبول عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة، "اصبح ثابتا الان، وليس هناك مجال للتحليل او للتكهن ان كفيل اسرائيل في العالم الذي هو الولايات المتحدة الاميركية ستضع فيتو على مطلب الدولة الفلسطينية، وبرأيي انه على الرغم من الكلام عن اهمية الاعتراف بدولة فلسطين، فالاهم في نظري هو وحدة الشعب الفلسطيني والعودة الى منظمة التحرير الفلسطينية، وسلوك الطريق الذي يوصل الى نتيجة، وهو طريق المقاومة سيما ان الحل السلمي قد جرب على فترة طويلة من الزمن، وكلنا نعرف ماذا كانت النتائج، وكما يقول المثل العربي "من جرب المجرب كان عقله مخربا".
وردا على سؤال، قال الرئيس بري:"سبق ان اجبت على السؤال في تصريحي سابقا ان المؤتمر يأتي في الزمان والمكان المناسبين سيما بعد هذه التطورات وبعد المؤتمرات التي تحاك في كل جانب في ما يتعلق بموضوع القضية الفلسطينية، واضيف لاقول مع الاسف الشديد غياب كل الدول المعنية بهذا الامر عن الاهتمام بهذه القضية ما عدا هذا البلد الذي هو الجمهورية الاسلامية الايرانية".