تجمع الاف المحتجين في ميدان التحرير وسط القاهرة للمشاركة في جمعة "استعادة الثورة" والاعراب عن الغضب البالغ ازاء سلوك المجلس العسكري منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك. وتدفق الالاف الى الميدان الذي مثل معقل الاحتجاجات التي اسقطت مبارك في شباط، وطالبوا بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وتطهير المؤسسات من عناصر النظام السابق وتعديل القانون الانتخابي الذي اعلن مؤخرا، فضلا عن العدالة الاجتماعية.
وقرر "الاخوان المسلمون" الاربعاء عدم المشاركة في التظاهرة على الرغم من رفضهم للقانون الانتخابي وتهديدهم بمقاطعة الانتخابات التشريعية. فيما من المقرر ان يتم مساءً تنظيم مسيرات عدة تتجه من انحاء مختلفة بالمدينة الى ميدان التحرير تشارك فيها احزاب سياسية ومجموعات مطالبة بالديمقراطية.
وقدرت وكالة "فرانس برس" عدد المحتجين بعد ظهر الجمعة بنحو ثلاثة الاف.
ويتهم المعارضون الجيش بانعدام الشفافية واستمرار ادوات القمع الموروثة عن النظام السابق. كما يحتجون على توسيع نطاق قانون الطوارىء المعتمد منذ 1981 ويطالبون بوقف محاكمة الاف المدنيين الجارية امام محاكم عسكرية.
ويطالب التحالف الانتخابي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة المنبثق من الاخوان المسلمين ويشارك فيه حزب الوفد بإلغاء مادة في القانون الانتخابي تحرم الاحزاب من المنافسة على ثلث مقاعد البرلمان.
ويخشى التحالف أن تؤدي تلك المادة الى عودة وجوه النظام القديم الى البرلمان، وقد هدد بمقاطعة الانتخابات.