أعلنت الولايات المتحدة انها تشعر "بالقلق العميق" ازاء ما وصفته بالحملة القاسية التي تنفذها السلطات الايرانية على المعارضين، وعلى الاقليات الدينية وعلى حرية التعبير. وابدت الخارجية الاميركية خصوصها قلقها حيال قضية القس يوسف ندرخاني الذي اصدرت ايران حكما بالاعدام بحقه بعد رفضه التخلي عن مسيحيته والعودة للاسلام. وقالت: "تشعر الولايات المتحدة بالقلق العميق ازاء التقارير التي تتحدث عن مواصلة الحكومة الايرانية قمع شعبها".
واتهمت الولايات المتحدة القادة الايرانيين بالرياء "اذ يزعمون انهم يناصرون الحقوق ويدعمون حرية المواطنين الايرانيين وشعوب المنطقة" في حين "تواصل حكومتهم قمعها لكل اشكال المعارضة، وللاعتقاد المخالف، ولحرية التجمع".
وقد حذر البيت الابيض ايران الخميس من انها اذ اعدمت القس ندرخاني فستكون قد "ضربت عرض الحائط" بالحرية الدينية. والقس ندرخاني يرعى كنيسة انجيلية صغيرة وقد ترك الاسلام واعتنق المسيحية وهو في التاسعة عشرة.
وأشارت وزارة الخارجية الاميركية إلى ان حكم الاعدام على ندرخاني يأتي "وسط هجمة شرسة ضد اتباع" الاديان من الاقليات في ايران ذات الغالبية الشيعية، مشيرة الى اوضاع تتعلق بمعتنقي الزردشتية والبهائية فضلا عن المتصوفة، لافتةً إلى ان "حكومة ايران تواصل اعتقال الصحافيين والمخرجين، وتعيق الوصول الى المعلومات عبر التشويش على البث الفضائي وفرض قيود على الانترنت". وأضافت: "نواصل دعوة الحكومة الايرانية لاحترام حقوق الانسان وحرية كل من يعيش في ايران".