اعلن دبلوماسيون ان مجلس الامن الدولي لن يتخذ قراراً في شان انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة قبل اسابيع، وذلك بعد اول اجتماع للجنة العضوية التابعة للمجلس، مشيرين إلى أن الدول الـ15 الاعضاء في المجلس ترغب في الانتظار قبل ان تتخذ قراراً لاعطاء مزيد من الفرص للجهود الدولية الهادفة الى استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين.
واوضح السفير البريطاني لدى الامم المتحدة مارك ليال غرانت ان المناقشات الجمعة بشان عضوية فلسطين كانت "اساسية"، لكن اللجنة ركزت على افضل السبل للتعاطي مع الترشيح وتوافق اعضاؤها فقط على الاجتماع مجددا الاسبوع المقبل. فيما صرح السفير الفرنسي في المنظمة الدولية جيرار ارو للصحافيين "ستعقد اجتماعات عدة" قبل ان ترفع اللجنة توصية الى مجلس الامن.
من جهة أخرى، أعلن دبلوماسي غربي رافضاً كشف هويته ان "العملية ستستغرق اسابيع عدة وهناك بالتاكيد صلة مع جهود اللجنة الرباعية" الدولية للشرق الاوسط. فيما أشار وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الخميس إلى ان الفلسطينيين حصلوا على تأييد ثمان من بلدان مجلس الدولي ال15 لطلب انضمام دولتهم الى الامم المتحدة.
لكن هذا التأييد غير كاف اذ ان عليهم الحصول على تسعة اصوات على الاقل ومن دون فيتو ليشكل طلبهم "توصية" لمجلس الامن الدولي ثم يعرض للتصويت عليه في الجمعية العامة للامم المتحدة.