#dfp #adsense

سيّدة الجبل ـ 8: خلوة مسيحية لمواكبة الربيع العربي… مصادر “14 آذار”: لا قرنة شهوان جديدة…وأمانة سر لقاء “سيدة الجبل” توضح

حجم الخط


اجتماع بعيد عن الاعلام تم خلاله وضع اسماء المدعويين الى المؤتمر الذي سيشارك فيه 300 شخصية تقريبا من مسيحيي 14 آذار… مصادر "14 آذار" لـ"الأنباء": لا قرنة شهوان جديدة

تتواصل التحضيرات للقاء المسيحي الموسع الذي سينعقد في 23 تشرين الاول الجاري في دير سيدة الجبل فتوح كسروان.

وفي هذا السياق علمت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان اجتماعا عقد الجمعة بعيدا عن الاعلام ترأسه منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد تم خلاله وضع اسماء المدعويين الى المؤتمر الذي سيشارك فيه 300 شخصية تقريبا من مسيحيي 14 آذار، بينهم حزبيون من مختلف الاحزاب والتيارات ومثقفون مستقلون وكهنة ورهبان ومغتربون، اضافة الى مجموعة من السياسيين والمثقفين المسلمين بصفة مراقبين.

كما تم خلال الاجتماع وفق المعلومات اياها وضع اللمسات الاخيرة على الوثيقة التي ستصدر عن اللقاء والتي ستتناول موضوع الربيع العربي وخيارات المسيحيين حيث ستحدد الموقف من الثورات والانتفاضات العربية وتقدم لبنان نموذجا للتعايش كما تحض المسيحيين العرب على المساهمة في التغيير على طريق ديموقراطي وعدم الاصغاء الى الاصوات التي تدعوهم الى الخوف من المستقبل المجهول خدمة لانظمة ديكتاتورية حالية تقمع شعوبها وتمنع عنهم رياح الحرية والتطور.

وفي سياق متصل نفت مصادر 14 آذار لـ"الأنباء" ما تردد عن توجه لاعادة احياء لقاء قرنة شهوان، وذلك على خلفية دعوة الكاردينال صفير للمشاركة في اعمال المؤتمر وما يقال عن خلافه مع البطريرك الراعي. وأكدت المصادر ان لا قرنة شهوان جديدة والكاردينال صفير ليس بوارد السير بهذا الخيار.

"المستقبل": سيّدة الجبل ـ 8: خلوة مسيحية لمواكبة الربيع العربي

تتحضّر شخصيات مسيحية إلى عقد لقاء نخبوي واسع لمواكبة تطورات الربيع العربي، وتحديد دور المسيحيين في وضع أسس عالم عربي جديد ديموقراطي وتعددي.

وكشف منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد لصحيفة "المستقبل" عن خلوة تعقد في 23 تشرين الأول بدعوة من دير سيدة الجبل يشارك فيها قرابة 600 مدعو من رجال سياسة ومثقفين وصحافيين ومستقلين من أجل مناقشة وثيقة سياسية توّحد قراءة المثقفين المسيحيين لموضوع الربيع العربي وكيفية التفاعل معه.

وأضاف سعيد ان "الخلوة ستقارب موضوعات عدة من بينها الثورة السورية، والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وستخرج بوثيقة سياسية تكون بمثابة خارطة طريق للأفرقاء السياسيين والشخصيات المهتمة بهذا الموضوع لترشدهم الى طريقة تفاعلهم مع الربيع العربي"، وشدد على أن الوثيقة "ليس لها إطار حزبي أو سياسي بل هي ورقةللنقاش من أجل إطلاق حوارات سياسية في لحظات حرجة تمر بها المنطقة"، وأوضح أنها "الخلوة الثامنة التي تُعقد في دير سيدة الجبل"، مذكراً برمزية هذا المكان الذي "سبق أن انطلق منه لقاء قرنة شهوان وإعلان بيروت ومعارضة البريستول".

من جهته، أكد عضو الأمانة العامة النائب السابق سمير فرنجية أنه "قبل ربيع سوريا كان يوجد محاولة جدية يقوم فيها النظام السوري لإعادة الأمور في لبنان الى ما كانت عليه قبل عام 2005"، ولفت في حديث الى إذاعة "الشرق" إلى أن "لحظة الخطأ السوري هي أن النظام لم يتوقع حصول الربيع العربي ولا الربيع السوري".

وعن اللقاء المسيحي، أشار فرنجية إلى أنه "ليس في إطار 14 آذار بل في إطار أوسع، من المتوقع أن يحدد دور المسيحيين في الربيع العربي والمساهمة التي يستطيع أن يقدمها المسيحيون في هذا الربيع ومساهمتهم في وضع أسس عالم عربي جديد ديموقراطي تعددي"، معتبراً أنه "محاولة لرسم خريطة طريق للمستقبل والتي سوف يتم تطويرها ومناقشتها باستمرار في البيئة المسيحية وفي البيئات الطائفية الأخرى"، مؤكداً أن "الموقف الماروني المؤيد للنظام السوري قليل، ولا يوجد رأي عام مسيحي مؤيد لهذا النظام أو يدافع عن أي تحالف مع النظام البعثي".
فرنجية

في المقابل، رأى رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية أنّه "قد تتفاوت نسبة نجاح زيارات البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، كما كان يحصل في السابق، لكن البطريرك على الأقل يقوم بما هو صحيح"، وأضاف "البطريرك ليس معنا ولكنّه لم يعد مع غيرنا، وهو اليوم يتحدّث عن هواجس المسيحيين وتحديداً مسيحيي الشرق".

ورأى فرنجية أن "ما يُخطّط لسوريا ليس مشروع ضغط على رئيسها بشار الأسد بل هو إسقاط النظام"، ولفت إلى أن "الرهان بدأ من المدن الكبرى وتحديداً الشام وحلب لكن صمدتا، ثم على الجيش فبقي واحداً، وعلى خلافات داخل النظام فلم تحدث، واليوم يراهنون على الاقتصاد والمرحلة الاقتصادية برأيي هي الأسهل"، معتبراً أن "الرئيس بشار الأسد قرأ صحّ ورأى صحّ وراهن صحّ".

بيان توضيحي من أمانة سر لقاء "سيدة الجبل":

ولاحقا، ردت أمانة سر " لقاء سيدة الجبل " في بيان على "مقالات وتحليلات وتغطيات لتحضيرات انعقاد المؤتمر الثامن لـ "لقاء سيدة الجبل" في 23 تشرين الأول المقبل تضمن بعضها إجتهادات وتفسيرات في غير مكانها" في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية.

وشددت أمانة سر مؤتمر " لقاء سيدة الجبل" على ان ربط المؤتمر الثامن بالإصطفافات اللبنانية الآنية وتصويره وكأنه رد على مواقف معينة لا سيّما المواقف الأخيرة للبطريرك بشارة الراعي يُعتبر مقاربة في غير محلها، موضحة ان الهدف من المؤتمر هو الخروج بتصور عملي لدور المسيحيين وموقعهم في الربيع العربي.

واكدت الامانة ان "لقاء سيدة الجبل" ليس إطاراً تنظيمياً من الأطر التنظيمية لقوى "14 آذار"، بدليل أنه ولد في العام 2001، مشيرة الى ان "المشاركة في مؤتمراته تتعدى الشخصيات والقوى السياسية المنضوية في قوى "14 آذار" لتشمل نحو ستمائة مدعو ينتمون الى توجهات سياسية ووطنية متعدّدة."

إن أمانة سر "لقاء سيدة الجبل" إذ اوضحت هذه الأسس، تمنت على وسائل الإعلام والإعلاميين الأخذ في الاعتبار هذه المعطيات في تعاطيها مع المؤتمر الثامن وأعماله التحضيرية.

المصدر:
صحف

خبر عاجل