وكان مخيبر امضى في الولايات المتحدة اربعة أيام عاد بعدها الخميس الماضي الى بيروت بخفي حنين من دون ان يقابل ايا من زعماء المعارضة السورية او من قادة اللوبي اللبناني الذين اتصل بهم فقصر اجتماعاته على ممثلين لحزب الله وبعض مؤيديهم الذين لم يطلعوا على خلفيات زيارته الولايات المتحدة كما اجتمع مع بعض رجال الآعمال اللبنانيين في محاولة لتوسيطهم مع المعارضة السورية إلا ان محاولات الجميع باءت بالفشل.
ومن جهة اخرى ابدى عدد من اعضاء الكونغرس الأميركي انزعاجهم الشديد من سماح ادارة باراك أوباما لوزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي تشمله العقوبات الأميركية والأوروبية لجهة منعه من دخول اراضي القارتين رغم ان منطقة الأمم المتحدة في نيويورك تعتبر شبه مدولة وتمتنع الحكومة الأميركية عن رفض دخول اي مسؤول دولي الى تلك المنطقة حتى ولو كان ممنوعاً من السفر الى الولايات المتحدة.
وقال أحد أعضاء لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكونغرس لـ"السياسة" في اتصال به من لندن امس انه كان من الافضل للمجتمع الدولي ان يمنع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من اعتلاء منبر الأمم المتحدة لمهاجمة العالم ما ادى الى خروج عشرات البعثات الديبلوماسية من الاجتماع بدل ان يخرج هؤلاء ويبقى هو هناك.
