ويؤكد أن مثل هذه الممارسات السورية يمكن وصفها بأنها هدر للسيادة اللبنانية التي تتمسك بها، وبمثابة استكمال للتدخل السوري ومحاولة للتمويه حول ما يحصل في سورية.
ويلفت ماروني إلى أنه حتى نكون منسجمين مع أنفسنا، فإن الزيارات على مستوى الدولتين والزيارات الرسمية لا تشكل أي عائق، بل هي ضرورة للتواصل واستمرار الحوار بين الدولتين والشعبين، لكن نحن نتحدث اليوم عن زيارات عمر وفيصل كرامي وسليم الحص وقبلهم طلال أرسلان وآخرين من الذين يزورون سورية بموقع أو من دون موقع.
ويشدد على أنه آن الأوان للمسؤولين السوريين أن يدركوا أن التعامل مع لبنان بهذه الطريقة لن يكون في مصلحتهم، كما لن يكون في مصلحة اللبنانيين، وبالتالي فإن الأجدى أن يقتنعوا بضرورة الحوار مع لبنان من دولة إلى دولة وعبر القنوات الدبلوماسية، حرصاً على سيادة واستقلال الدولتين.
ورداً على سؤال، دعا ماروني قوى الرابع عشر من آذار الى "تفعيل التواصل فيما بين مكوناتها لتعزيز دورها وفاعليته" لافتا الانتباه الى ان "جمهور 14 آذار ينتظر من قياداتها ان تفي بوعودها، خصوصاً ما تضمنه البرنامج المعلن في اجتماع الـ"بريستول" الأخير، وألا تكتفي هذه القيادات بإطلاق التصاريح والمواقف، بينما الناس يريدون افعالاً لدور 14 آذار وتضامناً بين مكونات هذه القوى لكي يشعروا بأنها قوة واحدة موحدة".
