ردت الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" على الخبر المغلوط الذي نشرته جريدة "الديار" في عددها الصادر الخميس في 29 أيلول 2011، حيث حملت المانشيت المحلية عنوان: "عون ضرب صفير ذات يوم وجعجع شتم الراعي اليوم دون تسميته": يتحدثان عن القيم الروحية المسيحية وبرقبتهما قتل الأبرياء المسيحيين …"الا ان "الديار" تخلفت عن نشر الرد غير آبهة بأن ذلك حق طبيعي للقوات يصونه قانون حق الرد.
ومما جاء في بيان الدائرة الاعلامية في القوات:
"أولاً: فليتفضل كاتب المانشيت ويقول لنا أين شتم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع البطريرك الراعي!
ثانياً: إن الكلام عن قتل وجرائم إنما يشكّل مثالاً فاقعاً عن أسلوب التلفيق المتبع. فإذا كان الكلام عن أيام الحرب اللبنانية فلماذا تحميل جعجع والقوات دون سواهما المسؤولية، في وقت بدأ فيه القتل قبل جعجع وقبل القوات واستمر بعدهما. وهل ننسى الذين قُتلوا بعد انتهاء الحرب، من فوزي الراسي الى رمزي عيراني وبيار بولس، وبعدها من محاولة اغتيال مروان حمادة واغتيال الرئيس رفيق الحريري الى قافلة شهداء ثورة الأرز، فيما كان جعجع والقوات اللبنانية وحدهما يدفعان ثمن الحرب؟ وإذا كان الكلام عن أيامنا الحاضرة فهذه جريمة يعاقب عليها القانون، والقوات اللبنانية ستتقدم بدعوى أمام المراجع القضائية المختصة لوقف هذه الإفتراءات".