اكدت مصادر بارزة في اجتماع المجلس الشرعي التأم لـ"النهار" إن "المحادثات التي تميزت بالهدوء سادتها مصارحة واسعة بين الحضور وبين المفتي قباني الذي شكا من انه "ظلم في الاتهامات التي وجهت اليه والتي وصفها بأنها ناجمة عن نظرة ضيقة".
وإذ أوضح النقاش لصحيفة "النهار" انه ليس مطلوباً من دار الفتوى ان تكون مع 8 او 14 آذار، جرى التأكيد على ثوابت تتعلق بما يجري في المنطقة العربية وذلك في بيان بعد اللقاء اشار الى "انتفاضات الشعوب العربية الداعية الى رفع الظلم والمتطلعة الى الحرية والعدالة والعيش الكريم في اوطانها". وطالب "بوضع حد فوري لسفك الدماء البريئة بغير وجه حق وانتهاك كرامة الانسان وحياته المستباحة امام مرأى العالم أجمع".
وعلمت "النهار" ان المجتمعين شددوا على ضرورة مشاركة الرئيس ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين في الاجتماعات المقبلة مع احتمال عقد اجتماع استثنائي لمناقشة ما انتهت اليه أبحاث اللجنة التي تضم الرئيسين ميقاتي وفؤاد السنيورة لتعديل بنود المرسوم 18 الخاص بتنظيم دار الفتوى.