#dfp #adsense

معوض: قيمة المسيحيين ليست بعددهم انما بحملهم رسالة الحرية

حجم الخط


أكد رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض "ان قيمة المسيحيين في لبنان والشرق ليست بعددهم انما كونهم يحملون رسالة وفي اللحظة التي يتخلون فيها عن هذه الرسالة، رسالة الحرية، رسالة التحرر، رسالة الديمقراطية، رسالة الاعتدال، رسالة الحداثة يصبحون حينها فعلا مجرد أقلية عددية وأود أن أقول أكثر يصبحون "كمالة عدد" لا حاجة لهم ولوجودهم في هذا الشرق".

وتوجه الى 14 آذار قائلا: "من غير المقبول ان نكون فقط في حالة انتظار لما يجري حولنا… حان الوقت لنعيد احياء ثورة الارز ولجمع كل القوى السيادية الديمقراطية والمعتدلة في لبنان دفاعا عن الدولة".

تابع معوض اثر لقائه الوزير السابق مصباح الأحدب خلال جولة في اهدن لوفد من حركة التجدد الديمقراطي: "ان ما أود قوله، وبغض النظر عن التسميات فان 14 أذار قبل أن تكون تنظيما، وأحيانا تنظيما مع أخطاء، هي قضية،هي ثوابت دفعنا أثمانا غالية للدفاع عنها على مدى تاريخ لبنان. وحين نتناقش مع حركة التجدد لا بد أن نذّكر بتاريخ هذه الحركة ورئيس هذه الحركة الاستاذ نسيب لحود الذي قاوم في أصعب الايام دفاعا عن قيام دولة حديثة، عن قيام دولة مدنية، دفاعا عن السيادة اللبنانية في وجه الوصاية، دفاعا عن محاربة الفساد وعن مقاربة قيمية للحياة السياسية في لبنان. وكم نحن اليوم بحاجة الى هذه المقاربة القيمية في ظل الشعارات الرنانة التي تغطي الكثير من الفساد الذي أصبح فسادا صناعيا وليس فقط حرفيا."

ووجه معوض نداءين: النداء الاول الى المسيحيين في ظل هذه الثورات العربية: ان قيمتهم وحمايتهم الفعلية هي أن تكون لديهم الجرأة ليواكبوا هذا الربيع العربي انطلاقا من ثوابتهم التاريخية. ان قيمة المسيحيين في لبنان والشرق ليست بعددهم انما في كونهم يحملون رسالة وفي اللحظة التي يتخلون فيها عن هذه الرسالة رسالة الحرية، رسالة التحرر، رسالة الديمقراطية رسالة الاعتدال، رسالة الحداثة حينها يصبحون فعلا مجرد أقلية عددية بل يصبحون "كمالة عدد" لا حاجة لهم ولوجودهم في هذا الشرق".

وأضاف: "اما النداء الثاني فهو الى قوى 14 آذار. وهنا لا بد من القول وبصراحة، ان هناك تساؤل لدى جمهورنا في لبنان وهو الآتي: كيف يمكن في حين كنا في طليعة الربيع العربي الذي انطلق في ساحة الحرية، في ساحة الشهداء، هذا الربيع الذي تحدث عنه سمير قصير قبل ان يكون هناك ربيعا عربيا، كيف يمكن ان ينتصر ربيع العرب في الوقت الذي ننكفىء نحن فيه. من غير المقبول ان تكون الدول العربية تعيش ربيع الحرية في بلدانها في وقت نسمح فيه ان يعيش لبنان خريفه وعصر غلبة السلاح. ولا يكفي ان نضع اللوم على السلاح. طبعا ان السلاح ادى الى اجهاض الحركة السيادية في لبنان ولكن علينا ايضا الاعتراف باننا مقصرون. فمن غير المقبول أن نكون فقط في حالة انتظار لما يجري حولنا لنرى ما سيحصل في لبنان.لقد حان الوقت لنقوم بمبادرة لنعيد احياء ثورة الارز بكل معنى الكلمة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل