وقالت الخارجية الاميركية ان "مقتل العولقي الذي كان مدافعا مهما عن العنف باللغة الانكليزية، يمكن ان يدفع اشخاصا او مجموعات الى التحرك في اي مكان في العالم للانتقام لمقتله".
واضافت ان "العولقي واعضاء آخرين في القاعدة دعوا في الماضي الى شن هجمات ضد الولايات المتحدة والمواطنين الاميركيين والمصالح الاميركية".
واصدر مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ايضا تحذيرا من احتمال وقوع هجمات لانصار العولقي الذي كانت الولايات المتحدة تطارده ورأى اوباما ان قتله يشكل "ضربة كبيرة" للارهابيين.
