واذ اعتبر ان ما "يجري داخل الأراضي السورية اليوم، هو اقتصاص رباني لتحصيل حق الشهداء قبل ان تحصّل لهم حقوقهم الميدانية محكمة الأرض"، رأى محفوض في حديث لـ"المستقبل" ان أصحاب الأمانة الخونة، تخلوا عن ذكرى 13 تشرين فكانوا يحتفلون به إما في طهران أو في براد، مشيرا الى ان هؤلاء وفي السنوات التي يحيون فيها هذه الذكرى في لبنان، كانوا يزوّرون التاريخ ويحتفلون في أيام مختلفة إلا في 13 تشرين الاول.
وقال محفوض: "المجرم الأساس الذي ارتكب جريمة 13 تشرين ونفذها هو الجيش السوري، ولكن هناك من حرّض وسهّل لهذا الجيش في الداخل ودفعه باتجاه هذا الاجتياح. ونذكر بتعنت النائب ميشال عون واعطائه الحجة للسوري كي يدخل ويجتاح المناطق الحرة والتي لم تكن خاضعة للاحتلال السوري. والأكثر من ذلك ان عون لم يقاوم الغزو السوري بل كان أول من ترك ضباطه في الميدان وهرب الى السفارة الفرنسية. وقبل 24 ساعة من 13 تشرين الاول عقد عون مؤتمراً صحافياً في القصر الجمهوري وأعلن انه القبطان الذي لن يترك القصر الجمهوري ولن يتخلى عنه"، داعيا الى فتح ملف 13 تشرين الاول على مصراعيه، وتأسيس محكمة عادلة.
واضاف محفوض: "نحن في هذه الذكرى لا نستطيع إلا ان نقول لمن زحف الى الشام وحج عند الباب الواطي في سوريا انه كان عليه من باب أولى ان يسأل هذا النظام السوري عن مصير المخطوفين والمفقودين، قبل الحصول على مكاسب انتخابية وسياسية.
