ونفى مرسي أن يكون الأميركيون "أصدقاءنا"، وقال إن الولايات المتحدة لم تقف ضد حسني مبارك بل دعمته.
وذكر مرسي بأنهم يريدون، مع ذلك، تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة ومع روسيا، مؤكدا أنه يتعجب من قيام روسيا بوضع جماعة "الإخوان المسلمين" في قائمة المنظمات الإرهابية. ونفى أن تكون الجماعة ساعدت الانفصاليين في الشيشان مادياً، مشددا على أنهم يحترمون أي شعب يناضل ضد الاضطهاد.
وقال: من الواضح أن التفاهم بين الجماعة وموسكو منعدم، مؤكدا استعدادهم للذهاب إلى روسيا لشرح موقفهم.
