وسئلت: ما صحة المعلومات عن أن الإسكوا تريد نقل مقرها إلى قطر أو إلى أي مكان آخر؟ أجابت: "الإسكوا لا تريد نقل مقرها إلى قطر أو إلى أي مكان آخر، إنما طبعا أنا أعرف مصادر هذه الإشاعة. عادة، هناك تنافس شديد بين دول المنطقة لإستضافة المؤسسات الإقليمية وبشكل خاص الإسكوا، وفي السابق كان هذا التنافس موجودا حيث قدم بعض الدول عروضا لإستضاقة الإسكوا، إلا أن لبنان قدم في ذلك الوقت أفضل العروض والرئيس الشهيد رفيق الحريري بذل جهدا كبيرا لإستضافة الإسكوا في لبنان، وبالتالي عادت الإسكوا إلى حيث بدأت إلى بيروت".
وردا على سؤال إذا كان صحيح أنهم تلقوا تهديدات ما أثار الرعب لدى موظفي الإسكوا، قالت: "ليس هناك من تهديد للاسكوا، وكما تعرفون فان الإسكوا مؤسسة اقليمية تنموية بحثية، ونحن نتعامل مع كل الدول العربية والمنظمات الإقليمية الأخرى مثل جامعة الدول العربية ومؤسسات الفكر والبحث العربية، وعملنا تنموي، ولكن هناك تهديدات لبعض مباني الأمم المتحدة، كما حصل سابقا في العراق وفي الجزائر وما حصل مؤخرا في أبوجا ما تسبب بمقتل عدد كبير من موظفي الأمم المتحدة مما إستدعى مراجعة الإجراءات الأمنية في كل مباني الأمم المتحدة ومنها مبنى الإسكوا. تبين للمسؤولين عن الأمن في الأمم المتحدة أن مبنى الإسكوا من الناحية الأمنية لا يلبي الحد الأدنى المطلوب، ولذلك كان هناك طلب وإلحاح بإتخاذ بعض الإجراءات لحماية هذا المبنى، والإجراءات في الأمد القصير جدا كانت إغلاق الشوارع، وطبعا نحن يؤلمنا ويقلقنا أن نزعج المواطنين في لبنان الذين استضافونا بكل رحابة صدر وأن نضايقهم في مهامهم اليومية ونأمل أن لا تطول هذه القضية".
وسئلت أيضا: إذا، انت تؤكدين أن لا تهديد للاسكوا في بيروت وبالتالي المقر باق فيها؟ فأجابت: "قد يكون غير باق في المبنى ذاته ولكن الاسكوا باقية في لبنان".
