رحبت فرنسا بتشكل المجلس الوطني السوري الاحد الذي يضم كل تيارات المعارضة لكن من دون ان تصل الى حد اعلانه محاورا شرعيا وحيدا بدلا من الرئيس السوري بشار الاسد الذي تطالب منذ الصيف بتنحيه.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي "عبر اعلان وحدتها في 2 تشرين الاول ضمن المجلس الوطني السوري، اجتازت المعارضة السورية مرحلة حاسمة".
واضاف "عبر وحدة المعارضة وخلق اطار يكون تمثيليا يمكن ان يتقدم الشعب السوري نحو اقامة دولة ديموقراطية في سوريا تحترم كل المواطنين".
وطرح صحافيون سؤالا على الناطق الفرنسي لمعرفة ما اذا كانت فرنسا ستكون بين اول الدول التي تعترف بالمجلس الوطني السوري محاورا شرعيا في سوريا.
وقال فاليرو ان "فرنسا تدعو مرة جديدة النظام السوري الذي يسعى الى شق المجموعات ويواصل قمعه الوحشي الى احترام التعبير السياسي للشعب السوري الذي يطالب باصلاحات وبالديموقراطية" بدون الرد مباشرة على السؤال.