وأشار سلطان إلى ان مقاتلين اثنين من مقاتلي المجلس لقيا مصرعهما في القتال على الجبهة في منطقة اخرى شرقي سرت الاثنين، بينما اصيب ستة اخرون.
وتمثل السيطرة على قصر ابو هادي، حيث يتردد ان القذافي ولد فيها في خيمة بدوية عام 1942 بينما كانت مجرد تجمع صغير في الصحراء، نصرا معنويا للمجلس حيث يسعى للقضاء على آخر ما تبقى من دعم للزعيم المطارد. فيما كان المقاتل بالمجلس علي عواذ قال في وقت سابق ان القوات المتبقية للقذافي حول قصر ابو هادي تقاتل من اجل البقاء، مشيراً إلى أنهم "يقاتلون حفاظاً على حياتهم، ولم يعد لديهم نظام او هدف اخر يقاتلون من اجله الان".
