أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن سوريا قادرة على حل مشاكلها من دون تدخل خارجي بشؤونها الداخلية، مشيراً إلى أن على الجميع أن يدركوا أن أي تدخلات أجنبية لا تصب لصالح الشعب السوري ولا لأي شعب من شعوب المنطقة. وأضاف: "إن الشعب السوري مثقف ورشيد ولا يحتاج لأن يقدم له الآخرون درساً في الديمقراطية"، مشدداً على أن تحقيق الديمقراطية لا يتم إلا في ظل الحوار والتفاهم الداخلي.
نجاد، وخلال لقائه رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش الأحد على هامش المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران، نبّه من أن الأعداء والطامعين يريدون استغلال تطورات المنطقة لمصالحهم ومآربهم، محذراً من مساعي الأعداء للهيمنة على شعوب وبلدان المنطقة وممارسة الضغوط الاقتصادية عليها. وأضاف: "إن الأعداء يريدون غزو المنطقة وغزو الناتو لا يجلب الحرية والديمقراطية".
وأعرب الرئيس الإيراني عن رغبة إيران بأن ينعم الشعب السوري وكافة شعوب العالم بالعيش الأمن والرفاهية مؤكداً ضرورة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة وخاصة الاقتصادية.