#adsense

سعيد: لا علاقة للأمانة العامة لـ 14 آذار بلقاء سيدة الجبل ولن نعود إلى المربع الطائفي

حجم الخط

نفى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان يكون اللقاء المسيحي الذي سيعقد في دير سيدة الجبل في فتوح كسروان، هو نوع من إعادة إحياء لقاء "قرنة شهوان"، وقال: "لقد انتقلنا من قرنة شهوان الى إطار وطني وليس من اجل العودة الى مربع طائفي".

ونفى سعيد اي علاقة للقاء بأمانة 14 آذار او بقوى 14 آذار، مشيرا الى ان اللقاء موجود منذ 9 سنوات، ولافتا الى انها الخلوة الثامنة التي تعقد في دير سيدة الجبل.

ورأى سعيد وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" ان "ربط المؤتمر بالاصطفافات اللبنانية الآنية وتصويره وكأنه رد على مواقف معينة، لاسيما المواقف الأخيرة للبطريك بشارة الراعي، يعتبر مقاربة في غير محلها، فالبطريرك لديه رؤية مختلفة عن رؤيتنا لموضوع سلاح حزب الله والنظام السوري، إلا ان ذلك لا يعني اننا على خلاف معه".

وقال: ان "الخلوة ستناقش وثيقة سياسية توحد قراءة المسيحيين لموضوع الربيع، وكيفية التفاعل معه اي ان الهدف من المؤتمر هو الخروج بتصور عملي لدور المسيحيين وموقعهم في الربيع العربي كذلك ستقارب الخلوة موضوعات عدة من بينها الثورة السورية والسلام في منطقة الشرق الأوسط".

وقال سعيد لـ "اللواء" إن "الخلوة ليست في إطار سياسي بحت، وإنما في إطار فكري ثقافي اجتماعي وفي جانب منه سياسي، وهي تجتمع مرة كل سنة لتوحيد القراءة السياسية، مشيراً إلى أن هذه الخلوة ليست أيضاً منظمة من الأطر التنظيمية لـ"14 آذار"، بل هي سابقة لها وستستمر، كاشفاً عن أنه لم تتم دعوة أحد حتى هذه اللحظة، لأننا لا نزال بصدد التحضير للدعوات.

وشدد على أنه مع انطلاق الربيع العربي خرجت إشارات متناقضة من البيئة المسيحية، أكانت من قبل المرجعيات الروحية أو السياسية. وهذه الخطوة ستساهم لمن يشارك فيها في بلورة بعض المفاهيم السياسية لتوحيد القراءة حول ما يجري في العالم العربي.

واكد أننا نعتبر أن نداء مجلس المطارنة في أيلول 2000 هو الذي أطلق الشرارة الأولى لربيع بيروت، وأن ربيع بيروت 2005 هو الذي أطلق شرارة ربيع العرب، وبالتالي فإننا نعتبر أنفسنا في صلب هذا الربيع وننظر إليه بعين الأمل.

وقال سعيد إن وجهة نظرنا مختلفة عن وجهة نظر البعض التي تدعو إلى إبقاء المسيحيين خارج هذا الربيع، وسيكون موقفنا هادئاً ومتواضعاً وسنقوله بكل شفافية وصراحة.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل