يقال
إن شخصيات لبنانية معروفة بقربها من النظام السوري تنشط في باريس بالتعاون مع اللوبي اليهودي لتسويق فكرة انتهاء الازمة في سوريا في الإعلام.
إن آثار العقوبات الاقتصادية بدأت بالظهور في عدد من المدن السورية.
إن السلطات الأمنية السورية تفرض غرامة قيمتها الف دولار على كل طالب يتغيب عن الدراسة، لمنعه من المشاركة في التظاهرات، مما يضطر الطلاب الى الاكتفاء بالهتاف ضد النظام اثناء الفرص في الملعب.