ولفت، في حديث لموقع "ليبانون فايلز"، الى أنّ "عقد لقاءات تشاورية أمر صحي جداً ومن شأنه أن يخلق مساحة للأخذ والردّ بين السياسيين والمثقفين وناشطي المجتمع المدني"، موضحاً أنه "من المفترض أن يشارك في اللقاء من يلتقون بشأن أفكار معينة لأن الهدف ليس إجراء نوع من المبارزة السياسية بل مناقشة كل المواضيع المطروحة والتي تتعلق بالمسيحيين وهواجسهم في ظل متغيرات المنطقة".
وعما إذا كان انعقاد المؤتمر للرد على المواقف الأخيرة للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، نفى أبي اللمع أن يكون "الهدف الرد على مواقف معينة". وقال: "لا يمكن ان يكون المؤتمر رداً على أحد، والهدف منه طرح القضايا على الطاولة كما يجب أن تُطرح، والأمر ليس قائماً إطلاقاً على قاعدة الفعل ورد الفعل"، مؤكداً "اننا نريد توضيح بعض الافكار والمسائل المطروحة والتي نحاول إيجاد أسئلة عليها، ومن هنا فاللقاء ليس رداً على أحد ولا موجهاً ضد أحد".
وعن الموقف الذي أدلى به رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل بشأن موقف "الكتائب من اللقاء"، أبدى أبي اللمع اعتقاده بأن "رد الرئيس الجميل جاء بناء على طرح وضع الموضوع في غير إطاره الصحيح والواقعي"، معتبراً في الوقت عينه أنه "من الطبيعي أن يجد البعض نفسه معنياً باللقاء وأن يتخذ فريق ما موقفاً آخر، لكن بكل الأحوال فإنه من المفيد تبادل الافكار والآراء".
