#adsense

ممارسة حزبية رائدة: مؤتمر “القوات اللبنانية” في أميركا الشمالية نموذج

حجم الخط

في خضم الحملات التافهة التي تتعرّض لها "القوات اللبنانية" من أيتام سوريا في لبنان على خلفية مواقفها، وآخرها خطاب رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع في مهرجان شهداء المقاومة اللبنانية في جونية في 24 أيلول الماضي، تثبت "القوات" يوما بعد يوم أنها ماضية في طريقها لبناء حزب لا تهزه الرياح مهما عصفت، حزب قائم على الديمقراطية والتفاعل الإيجابي والممارسة الحزبية الحضارية التي تليق باللبنانيين في القرن الواحد والعشرين.

آخر النماذج على الممارسة القواتية كان في مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية التي باتت تضم 26 مركزا قواتيا في الولايات المتحدة وكندا.

شارك في المؤتمر حوالى 350 حزبيا أتوا من مسافات بعيدة نظرا لمساحة أميركا الشمالية. وكان التنظيم ميزة أساسية كالعادة ترافق المناسبات القواتية. وحمل المؤتمر المنعقد في مدينة بافالو الواقعة ضمن ولاية نيويورك على الحدود الأميركية – الكندية وعلى ضفاف شلالات نياغارا الشهيرة تحديدا الرقم 15 تباعا بين مؤتمرات مقاطعة أميركا الشمالية التي انطلقت قبل 15 عاما في ظل ظروف الحل والقمع والترهيب التي كانت سائدة يومذاك في لبنان.

والمفارقة الأساسية في المؤتمر تمثلت في أجندة العناوين والأهداف الموضوع والتي ترسم الخطط للسنوات القليلة المقبلة، مع تقييم واضح ودقيق لما تمّ تحقيقه خلال العام المنصرم. وبطبيعة الحال فإن عنوان الانتخابات النيابية المقبلة في الـ2013 شكل العنوان الأبرز الى جانب العنوان الثاني المتمثل في متابعة ورشة التنظيم الحزبي الداخلي والى متابعة الشؤون السياسية بكل تفاصيلها وتشعباتها.

في موضوع الانتخابات النيابية كان توجيه رئيس الحزب واضحا: تسجلوا في القنصليات والسفارات من أجل الانتخاب حيث أنتم واعملوا على أن يتسجل جميع اللبنانيين، ولا تكونوا متساهلين في حال وجود أي عرقلة من أي سفارة أو قنصلية لبنانية. وهذا بالفعل ما بدأ العمل عليه اعتبارا من الاثنين 3 تشرين الأول ضمن خطة عمل مركزة لتحقيق الهدف الموضوع في أسرع وقت.

وعلى صعيد التنظيم الداخلي يتلهف القواتيون المنتشرون حول العالم الى انجاز الملحق الخاص بالمغتربين في النظام الداخلي كما ينتظرون لحظة فتح باب الانتساب ليتكمن الآلاف من الانتساب الى حزب القضية والتاريخ، مع الإشارة الى إقبال لبناني عام وليس قواتيا حصرا على انتظار لحظة فتح باب الانتساب.

أما في القضايا السياسية فتشكل مقاطعة أميركا الشمالية محورا رئيسا في اللعبة السياسية والدبلوماسية نظرا للتعاطي المباشر لمسؤولي "القوات" مع الإدارة الأميركية في واشنطن.

وفي كل ما تقدّم، أثبت القواتيون في أميركا الشمالية علو كعبهم في العمل الحزبي المنظم والرائد، بدءا من رئيس المقاطعة الدكتور جوزف جبيلي ونائب الرئيس ابراهيم جحا والأمين العام ورئيس اقليم كندا وكل رؤساء المراكز الحزبية، وصولا الى اندفاع كل الحزبيين والتزامهم المشهود ومناقبيتهم في الممارسة الحزبية.

لقد تمكن القواتيون في أميركا الشمالية من إثبات مهارتهم ونجاحهم في ممارسة العمل الحزبي الرائد، فكان مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية نموذجا مميزا للعمل الحزبي في حين تأفل كل الأحزاب الباقية من أي ممارسة ومن أي قدرة على تنظيم المؤتمرات والمناسبات، ما يؤشر بوضوح الى ما سيحمله المستقبل القريب والبعيد في الموضوع الحزبي في لبنان… "القوات اللبنانية" الى مزيد من التقدم والنجاح والحاقدين عليها الى مزيد من التراجع والأفول.

فهنيئا لكم أيها الرفاق في مقاطعة أميركا الشمالية، وهنيئا لـ"القوات اللبنانية" بجمهورها ومحازبيها، ونبقى حزبا ديموقراطيا رائدا في لبنان والمنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل