تواصل القمع في سوريا الذي اسفر عن مقتل اكثر من 2700 شخص منذ منتصف اذار بحسب الامم المتحدة، وادى الثلثاء الى مقتل 11 شخصا.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش السوري ومدني صباحا في اشتباكات "في مثلث كفرحايا -شنان -سرجة في جبل الزاوية بين جنود معسكر للجيش في المنطقة ومسلحين يعتقد انهم منشقين عن الجيش" في محافظة ادلب. كما قتل شاب في ال35 "خلال ملاحقة مطلوبين للاجهزة الامنية واطلاق الرصاص من قبل قوات الامن على احراج بين قريتي كفرومة والبارة" في المحافظة نفسها.
كما اكد المرصد مقتل ستة مدنيين في محافظة حمص.
والقتلى الستة هم "سيدة تبلغ 45 عاما قتلت على باب منزلها في مدينة تلبيسة برصاص قناصة، كما استشهد شاب من حي البياضة بالرصاص على حاجز بحي دير بعلبة، كما قتل طفل في الثانية عشرة من العمر في الحي نفسه نتيجة اطلاق رصاص كثيف".
واضاف المرصد ان "ثلاثة مواطنين استشهدوا نتيجة اطلاق رصاص من قبل حاجز امني في قرية الدار الكبيرة قرب مدينة تلبيسة".
ونقل المرصد العثور على سبعة جثامين هم "جثمان شاب مقتول في حي القرابيص في حمص"، و"في حي الانشاءات عثر على جثماني طفلين مقتولين بجانب حاوية للقمامة كما عثر في حي النزهة على جثمان سيدة مقتولة قرب مشفى جمعية النهضة وفي حي الخالدية عثر على جثماني رجلين قرب جامع خالد بن الوليد وعثر على جثمان رجل مقتول عند مفرق زيدال".
كما ذكر المرصد ان السلطات سلمت الثلاثاء جثة طالب في ال25 من العمر الى ذويه في جبل الزاوية بعد توقيفه في 15 ايلول.
واوقفت السلطات تسعة طلاب في مدرسة الثورة في بانياس الساحلية بعد ان تظاهروا لاسقاط النظام، بحسب المصدر نفسه.