اعلن وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الثلثاء ان فرنسا ترغب في التوقيع خلال الاسابيع القادمة على معاهدة صداقة مع افغانستان تؤكد اشتراك فرنسا في عملية اعادة اعمار هذا البلد.
وقال جوبيه ان الرئيس نيكولا ساركوزي اعلن خلال زيارة الى كابول "ابرام معاهدة صداقة بين فرنسا وافغانستان تؤكد رسميا وجودنا المدني من اجل اعادة اعمار البلاد" وذلك في كلمة امام جلسة للجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية.
واضاف "لقد اعددنا مشروع هذه المعاهدة الذي نامل في توقيعه في الاسابيع القادمة" دون تقديم اي تفاصيل عن مضمونها.
وتابع الوزير الفرنسي "كما ترون فاننا نعد لاستحقاق 2014" وهو "الموعد الواقعي لانهاء وجود قواتنا في افغانستان".
ومن المقرر ان تسحب فرنسا قبل نهاية تشرين الاول الحالي اول 200 جندي من افغانستان وفقا لجدول زمني حدده ساركوزي في منتصف تموز معلنا رحيل ربع نحو اربعة الاف عسكري فرنسي منتشرين في هذا البلد.
وقال الان جوبيه ايضا ان فرنسا تسعى الى "نهج جماعي اقليمي، انها فكرة اطلقناها لضمان امن افغانستان بعد 2014" تستند الى "التزامات متبادلة وآليات اقليمية مع الدول المجاورة لضمان امن افغانستان" لان "الوضع داخل البلاد مرتبط بما يحدث خارج حدودها".