المصادر، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، رأت أن هذا التطور حسم مجددا موقع دار الفتوى بأنها مازالت على ثوابتها وفي صلب الخط السيادي، وبأن اللغط الذي دار أخيرا حول استقبالات المفتي قباني للسفير السوري ووفد "حزب الله" قد تم طيه بعد جلسة "غسل القلوب" بين المفتي قباني والرئيس فؤاد السنيورة. وهذا ما دفع الاول الى المسارعة لإعادة تصويب الأمور ووضعها في نصابها. مما شكل أرباكا لحزب الله الذي اعتقد انه نجح في تحييد دار الفتوى أو استيعابها.
واشارت المصادر الى ان اعادة تأكيد هذه الدار على المؤكد لا تتعلق فقط بعودة التواصل مع تيار "المستقبل" على أهميته وإنما المسألة لها علاقة أيضا بموقف السعودية التي اعتبرت ان التباينات داخل الطائفة السنية حول ملفات إدارية لها علاقة بدار الفتوى أو ملفات سياسية، لا يجوز أن تفسح في المجال أمام حزب الله ليضع يده على هذا الموقع، من هنا كان ثمة تشديد على إعادة اعلاء الثوابت وهذا ما جعل مواقف دار الفتوى تتطابق مع المواقف الصادرة عن السعودية والرئيس سعد الحريري وكتلة "المستقبل"، وقوى 14 آذار.
