ويشار إلى أن الحادث المذكور وقع قبل عامين أي قبل شروع أربيل في مهمته الدبلوماسية الحالية في واشنطن.
وانتقد مسؤولون في وزارة الخارجية قرار تنحية أربيلط، معتبرين إياه جزءاً من حملة "صيد الساحرات" الجارية في الوزارة في الآونة الأخيرة والتي تستهدف خصوصاً كل من يتواصل مع مندوبي وسائل الإعلام.
