وأعلنت مراسلة LFTV ان أهالي عين سعادة أكدوا ان الطريق سيبقى مغلقا الى حين تراجع مجلس الوزراء عن القرار المتخذ بخصوص مد خط التوتر العالي فوق المنازل في المنطقة.
ولاحقا، إغلق الأهالي الطريق المؤدية الى عين سعادة بالسيارات بعدما جاء أمرا للقوى الأمنية للدخول بالقوة على المنطقة.
وصعّد أهالي عين سعادة تحركهم وتوجهوا الى نصب خيم لمدة ثلاثة أيام في الطريق "إذا لم يتراجع الوزير مروان شربل عن قراره بدخول القوى الأمنية بالقوة الى المنطقة".
وكانت شاحنة محملة بالكابلات غادرت مكان الإحتجاج تحت ضغط الأهالي.
وحضر الى جانب المحتجين الوزير السابق سليم الصايغ والقيادي في "القوات اللبنانية" ادي أبي اللمع والنائب نديم الجميل.
