وأسف الراعي لأن تكون تصاريحه خلال زيارته الى فرنسا قد شوهت في لبنان، مشيرا الى ان "الفرنسيين ابدوا خلال الزيارة اهتماما لموقف البطريرك لانهم يعلمون من هو البطريرك الماروني ويستطيعون أخذ الحقيقة الحرة والشجاعة والموضوعية منه، وقال: "ما قلناه في فرنسا واضح ومعروف ولن نعود اليه، لقد طوينا الصفحة، لكن آسف انهم في لبنان يتعلقون بكلمات ويبنون مواقف عليها".
وردا على سؤال عما أثير في الاعلام من كلام شوه حقيقة زيارته الى فرنسا، وعن ماهية الحقيقة التي يجب ان يعلم بها اللبنانيون، جدد البطريرك الراعي من كاتدرائية القديس لويس اثر وصوله الى ولاية ميسوري المحطة الثانية في جولته الاميركية، تاكيده اجتزاء كلامه من اطاره العام، مشيرا الى التقرير الذي قدمه للدولة اللبنانية سفير لبنان في باريس الذي حضر كل الاجتماعات، واوضح ان ما قاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي يرتكز على هذا التقرير الرسمي. وقال: "عندما اصدرت السفارة الفرنسية تقريرا رسميا بالموضوع تبين ان كل الامور كانت لعبة اعلام، والبعض ينتظر لاشعال النيران. كلامنا واضح تكفي مراجعة موقف الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي وموقف السفارة الفرنسية الرسمي".
من جهة أخرى، ترأس البطريرك الراعي اجتماعا تحضيريا للقاء مطارنة القارة الاميركية الذي يبدأ اعماله صباح الاربعاء ويستمر حتى مساء الجمعة حيث يحتفل البطريرك الراعي اختتاما بالذبيحة الالهية التي يسبقها لقاء مع ابناء الابرشية.
