
(تصوير ألدو أيوب)
علق رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع على الحادثة التي حصلت على الحدود اللبنانية – السورية في منطقة عرسال ودخول دبابات سورية الى لبنان ومحاصرة المنازل، داعيا الحكومة اللبنانية الى توجيه احتجاج شديد اللهجة الى الحكومة السورية تذكر فيه الحوادث التي حصلت وتطلب منها عدم تكرارها. وقال في مؤتمر صحافي له من معراب: "لا يجوز أن يشعر مواطن لبناني في مارون الراس أو وادي خالد أو العريضة أو في عرسال ان لا أحد مسؤولا عنه وأن أرضه لا سيادة عليها ولا كرامة وطنية". وأكد جعجع ان على الجيش اللبناني ان يأخذ بعض الإحتياطات من هذه الناحية لأنه أصبح معروفا اين المنافذ التي يدخل من خلالها الجيش السوري الى لبنان ويتمركز في هذه النقاط ليشعر اللبنانيون ان هناك دولة تحميهم.
جعجع سأل: لماذا لا يمكن أن تحصل تصفية الحسابات الإقليمية إلا على أرض لبنان؟ وأضاف: "فعندما حصل تهديد لمبنى الاسكوا في بيروت تحركت الدول العربية وتبرعت، لاستضافة الاسكوا"، متسائلا: "لماذا لبنان أرض غير آمنة؟ من يتسبب بعدم الأمان هذا؟ وتمنى جعجع على الأجهزة الأمنية المعنية ان تقول من أي تأتي هذه التهديدات، سائلا أيضاً: "لماذا يجب على اللبناني ان يدفع الثمن؟".
وفي سياق آخر، رد جعجع على "ما قيل في الأيام الأخيرة من قبل بعضهم، بأن يدفع الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي حصة لبنان للمحكمة الدولية من جيبهم الخاص"، متوجها إلى هذا "البعض" بالقول ان "المحكمة الدولية أمر لا يخص آل ميقاتي أو سليمان أو الحريري أو التويني أو غيرهم. هذا أمر يتعلق بنا كلنا، ولم يكن لدينا أداة للعدالة أهم من المحكمة الدولية. عليهم أن لا يقولوا الآن ان المحكمة الدولية لا تعجبهم. فحتى ان المحكمة العسكرية في النهاية لم تعد تعجبهم. فلا المحاكم المحلية "معبّاية عين" البعض، ولا المحاكم الدولية. فهل يطالبون بالـ "لا شيء" في لبنان؟ وان يأكل القوي الضعيف من دون أي محاسبة؟، واعتبر "التفتيش عن حقيقة جريمة من الجرائم التي حصلت هي تفتيش عن حقيقة كل الجرائم في لبنان".