أعلن النائب بطرس حرب رفضه "دخول القوات السورية العسكرية إلى الأراضي اللبنانية بحجة ملاحقة معارضين للنظام السوري، وآخرها دخولها الثلثاء إلى محيط بلدة عرسال البقاعية وتدمير مستودع عائد الى أحد المواطنين اللبنانيين"، معتبرا "أن أي خرق للحدود اللبنانية، من أي دولة، يشكل اعتداء على سيادة لبنان ودولته".
وطالب حرب في تصريح بوضع حد لهذه الاعتداءات على سيادة لبنان، وبأن تقوم الحكومة باستدعاء السفير السوري فورا، وإبلاغه احتجاج لبنان على ما جرى وطلب عدم تكراره نهائيا، وذلك خوفا من أن يؤدي التغاضي عن خروق كهذه إلى تكريس الأمر وتشجيع تكراره، وبالتالي إلى التنازل عن سيادتنا وأستقلالنا مجددا"، محذرا من "أن سكوت الحكومة عن هذه الخروق من دون أعتراض سيؤكد أن هذه الحكومة تفرط باستقلال لبنان وتساوم عليه، و"هو أمر لن نسكت عليه وسنعمد إلى محاسبتها".
وشدد حرب على ان "أستباحة النظام السوري للأراضي اللبنانية، وخرق قواته للحدود اللبنانية من دون استئذان السلطة اللبنانية، أو الحصول على موافقتها، يشكل إعتداء على سيادة لبنان لا يجوز السكوت عنه أو تجاهله، مشيرا الى ان لبنان دولة سيدة مستقلة، وأرضه غير مباحة لأحد، عدوا كان أم صديقا، وان كل إختراق لحدوده المعترف بها دوليا، يشكل اعتداء على سيادته وكرامة شعبه.