وطالب حرب في تصريح بوضع حد لهذه الاعتداءات على سيادة لبنان، وبأن تقوم الحكومة باستدعاء السفير السوري فورا، وإبلاغه احتجاج لبنان على ما جرى وطلب عدم تكراره نهائيا، وذلك خوفا من أن يؤدي التغاضي عن خروق كهذه إلى تكريس الأمر وتشجيع تكراره، وبالتالي إلى التنازل عن سيادتنا وأستقلالنا مجددا"، محذرا من "أن سكوت الحكومة عن هذه الخروق من دون أعتراض سيؤكد أن هذه الحكومة تفرط باستقلال لبنان وتساوم عليه، و"هو أمر لن نسكت عليه وسنعمد إلى محاسبتها".
وشدد حرب على ان "أستباحة النظام السوري للأراضي اللبنانية، وخرق قواته للحدود اللبنانية من دون استئذان السلطة اللبنانية، أو الحصول على موافقتها، يشكل إعتداء على سيادة لبنان لا يجوز السكوت عنه أو تجاهله، مشيرا الى ان لبنان دولة سيدة مستقلة، وأرضه غير مباحة لأحد، عدوا كان أم صديقا، وان كل إختراق لحدوده المعترف بها دوليا، يشكل اعتداء على سيادته وكرامة شعبه.
