أشار النائب خضر حبيب الى عدم رضى اللبنانيين عن اي توغل خارجي لحدودهم، لافتاً الى ان الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملاً بحفظ الأمن وبالمحافظة على امن الحدود واصفاً ما حصل في منطقة عرسال بالعمل المستنكر الذي نشجبه بالكامل.
ووصف حبيب بيان كتلة "المستقبل" النيابية بالبيان السياسي الواضح، مشيراً الى وجود دعم واضح من النظام السوري لفريق 8 آذار، ويتجلى باستضافة الرئيس الاسد لشخصيات لبنانية محسوبة على فريق لبناني معين، مبدياً اسفه لسقوط الضحايا في سوريا آملاً ان تحقق الاصلاحات والوعود التي اطلقها الرئي سالاسد بأسرع وقت ممكن.
ولفت حبيب الى ان العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط ليست مقطوعة بالكامل، وربما يحصل لقاء بين الرجلين في القريب العاجل ولكن ارتباطات كل من الطرفين تمنع حصول مثل هذا اللقاء.
وتساءل حبيب عن الاسباب التي ادت الى تغيير مواقف النائب ميشال عون وحزب الله من تمويل المحكمة الدولية يوم ولادة الحكومة وبيانها الوزاري، موجهاً سؤال واضح لحزب الله:" في حال لم يكن الاتهام موجه الى عناصر من حزب الله هل كان السيد حسن نصر الله سيسير في موضوع التمويل؟، واصفاً موقف الرئسيان سليمان وميقاتي من بند التمويل بالموقف الذي لا يحسدان عليه.
واعتبر ان حزب الله هو من يتخذ القرار النهائي في موضوع التمويل لغاية اليوم بانتظار ما ستسفر عنه الاحداث في سوريا عندها نبني على الشيء مقتضاه.
وأكد حبيب ان موضوع المحكمة الدولية بالنسبة للرئيس سعد الحريري موضوع ثابت واساسي في خياراته السياسية، مشيراً الى انه لو وافق الحريري على الغاء المحكمة واقتناعه بمحاسبة شهود الزور ووقف التمويل لكنا شاهدنا الحريري اليوم في رئاسة الحكومة.
وتطرق حبيب الى موضوع قانون الانتخابات فقال: "لدينا رؤية واضحة عن القانون الانتخابي القادم وموقفنا هو كما نص عليه اتفاق الطائف على اساس المحافظة والمناصفة في التمثيل، مؤكداً على تمسكنا الكامل بهذا الاتفاق نصاً وروحاً ومستبعداً حصول تعديل او اجراء مفاوضات جديدة على قانون جديد في ظل وجود سلاح غير شرعي.