وعمد الأهالي الى فتح كل الطرق التي كانوا أقفلوها فجرا، على أن تبقى اعينهم ساهرة تنبها لأي تطور يمكن أن يطرأ في الساعات والأيام المقبلة.
وكان حصل بعد الظهر اشكال بين أحد المواطنين والمعتصمين، تذمرا من ازدحام السير، فأغرق المعتصمين بالشتائم وضربهم بالكراسي.
