واستغرب "تيار المستقبل" صمت الحكومة اللبنانية عن هذا الإعتداء على السيادة الوطنية، واتباعها سياسة النعامة ودفن الرأس في الرمال، مؤكداً ان ما وصل اليه البلد هو نتيجة حتمية لسياق سياسي سلكته الحكومة الحالية تحت مسمى الحياد، من دون التنبه الى المتغيرات التي تعصف بالمنطقة.
وإذ دعا "تيار المستقبل" المؤسسات الدستورية والسياسية والعسكرية والأمنية إلى القيام بواجباتها لجهة حماية أمن وسيادة لبنان واللبنانيين وسائر المقيمين واللاجئين على أراضيه، حمّل الحكومة مسؤولية أي تقاعس في هذا السياق: سياسياً وقانونياً وأخلاقياً ودولياً.
