اوضح عضو كتلة "المستقبل"، النائب محمّد الحجّار أنّ موقف "تيار المستقبل"، تجاه التزام لبنان، بسداد مستحقّات المحكمة الدوليّة، يعود إلى سببين، "السبب الأول، هو مدى الأضرار، التي ستلحق بلبنان، في حال إخلاله، بالتزاماته الدوليّة، ما يجعله، دولة مارقة، لا سيّما، في ظل هذه الظروف، التي لبنان فيها، عضو غير دائم، في مجلس الأمن. أما السبب الثاني، فهو أنّ المحكمة الدولية، تمثّل الإطار الفعلي، لتحقيق العدالة والإستقرار، ووقف في المقابل، مسلسل الاغتيالات، التي شهدها لبنان، بدءا من الإستقلال، ووصولا إلى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسائر شهداء ثورة الأرز".
واستغرب الحجّار في حديث لصحيفة "اللواء" الإزدواجية، التي تمارسها قوى "8 آذار"، معتبرا أنّ "رئيسي الجمهورية والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، أكّدا التزام لبنان بتعهداته، تجاه احترام القرارات الدولية، وقال: "لكن في مقابل هذه المواقف الإعلامية و"المنبريّة"، نرى أنّ ميشال عون، يخوض معركة "دونكيشوتية"، مرسومة بدقّة من "حزب الله"، ضد المحكمة الدولية، وأمام هذه الإزدواجية، فإنّ الحكومة اللبنانية، معنية بالتزام التعاون مع المحكمة الدولية، درءا لأي مواجهة بين لبنان والمجتمع الدولي".