
(تصوير ألدو أيوب)
استنكر النائب انطوان سعد دخول الجيش السوري الى عرسال واطلاق النار على منزلين "من دون ان نشهد اي تحرك من قبل الحكومة وبالاخص وزير الدفاع، مشددا على انه من واجب الحكومة ارسال احتجاج رسمي اما بواسطة وزارة الخارجية اللبنانية او عبر السفير السوري".
واوضح سعد اثر لقائه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب، يرافقه النائب هنري حلو في حضور منسق "القوات" في منطقة البقاع الغربي ايلي لحود، انه تم التطرق خلال اللقاء الى الحوادث الاقليمية والمستجدات في المنطقة كما جرى البحث في تمويل المحكمة الدولية، داعيا الى اقرار بند التمويل من قبل الحكومة اللبنانية في اقرب وقت.
من جهة اخرى، اعتبر سعد "ان قانون الانتخابات الجديد يجب ان يكون قانوناً عصرياً يضمن الشراكة الوطنية ليُبدد المخاوف التي اُثيرت في الانتخابات الماضية، مشيرا من جهة اخرى، الى تهديد وترغيب يطال التعيينات الادارية لبعض الموظفين في القطاع العام". وكشف عن "كلام يدور عن قطع وعد لرئيسة محكمة التمييز العسكرية، في حال اخلائها سبيل العميد فايز كرم، بأن تتبوأ رئاسة مجلس القضاء الأعلى، وأحال سعد "هذا الكلام الى مدعي عام التمييز والى رئيس الخدمة المدنية للخروج من هذه "المهزلة" والمحافظة على ما تبقى من الدولة اللبنانية".
ولفت سعد الى ان "مطالبة الشعب السوري بالوصول الى الحرية هو مصلحة استراتيجية للبنان اذ لا حياة ولا كرامة لأي طائفة دون الانضواء تحت كنف دولة ديمقراطية شعارها الانسان أولاً"، مشيدا بخطاب الدكتور جعجع خلال قداس شهداء المقاومة اللبنانية، واصفاً اياه بـ"المشروع السياسي المستقبلي للقوات وبأنه كلمة وطنية جامعة".