تمنى النائب معين المرعبي أن يقف الجيش اللبناني في وجه مطلقي النار على المنازل اللبنانية الحدودية، ومنع دخول سيارات وباصات الشبيحة اللبنانيين والسوريين الذين يدخلون ويخرجون مسلحين الى سوريا من دون أي رادع، لا بل يتم تزويدهم ببطاقات خاصة لتسهيل المرور وحمل السلاح كافة وحماية الشخصيات والمواكب".
وقال المرعبي في بيان: "مدهش كيف يتم اعتقال الجرحى والاعتداء على كرامات اللبنانيين بأساليب من المؤكد أنهم تعلموها من أسيادهم، في الوقت الذي يعتدي أسيادهم على سيادة الوطن ويمتهنون كرامته كما حصل بالامس في عرسال. فلربما أيضا أنهم وحزب السلاح أصبحوا يعتمدون على الشعب الأعزل فالسلاح مشغول بالداخل".
وقال المرعبي: "يبدو أن قيادة الجيش وخصوصا مخابراتها، قد تاه عنها أن من دخل البلاد "قسرا معتديا" هو غير من دخل البلاد هاربا لاجئا من القتل والتعذيب والاعتقال. فبالامس، وفي منطقة القاع، قام عناصر من مخابرات الجيش باختطاف أحد اللبنانيين الصم الذي كان ينقل أحد الجرحى السوريين مع عائلته للعلاج في أحد المستشفيات في الهرمل، واعتدت على السائق اللبناني بالضرب المبرح، ثم قامت برميه في مكان منعزل بعد ان عطلت سيارته. كما اعتقلت الجريح مع عائلته ثم تركتهم بعد انفضاح الامر".
واضاف: "وعلى حاجز شدرا في عكار، القى عناصر الجيش القبض على أحد الجرحى السوريين الذي كان قد أصيب بالرصاص في يديه الاثنتين وأجريت له جراحة أولى، كما يتدلى منهما "أسياخ" التثبيت، علما أنه كان يتوجه لاجراء عملية ثانية لزرع العظم في مستشفى حلبا الحكومي. وهنا أيضا لربما ظنوا أنه القوة الغاشمة التابعة للنظام السوري التي كانت قد أطلقت النار على عناصر الجيش اللبناني في أكروم".
ووضع المرعبي "كل هذا برسم قائد الجيش، راجيا من قيادته أن تحترم قسمها بالدفاع عن الوطن وشرفها العسكري وشعار شرف – تضحية – وفاء". وتمنى على هيئة الامم المتحدة لحماية اللاجئين والصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الانسان أن يستيقظوا من نومهم العميق".