جددت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، في بيان دعوتها المواطنين الى تسديد بدلات المياه المترتبة عليهم عن العام 2011 الى الجباة المختصين او لدى دوائر التوزيع التابعين لها، وكذلك تسديد البدلات المتأخرة عن الاعوام السابقة بغية الاستفادة من الاعفاء من غرامات التأخير بنسبة 90 في المئة، والاستفادة من الالية الجديدة لتسديد المتأخرات مقسطة تباعا لغاية تاريخ 31/12/2014 تحت طائلة قطع المياه وتطبيق نظام الاستثمار والاصول المنصوص عنها في قانون تحصيل الضرائب المباشرة بحق المتخلفين وذلك في ما خص البدلات العائدة للفترة الممتدة من العام 1996 ولغاية تاريخ 31/12/2010.
كما أعلنت المؤسسة تخفيض بدلات تأسيس الاشتراك الجديد والاعفاء الكامل من بدلات تغيير اسماء المشتركين ابتداء من تاريخ 21/7/2011 ولغاية 15/12/2011.
من جهة ثانية، افادت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، في بيان آخر، انه بعد إجراء الفحوصات الجرثومية والكيميائية على عدة عينات من المياه المستثمرة والموزعة من قبل مصالح المياه المدموجة في المؤسسة وذلك خلال شهري تموز وآب 2011 تبين وفقا لنتائج الفحوصات الجرثومية ان المياه سليمة وخالية من الجراثيم.
وأكد البيان ان الفحوصات الكيميائية تثبت ان المياه لا تشكل ضررا على الصحة وهي تدخل في معظمها في إطار الجودة والنوعية للمياه الصالحة للشرب المعتمدة عالميا، وهي مرتبطة بطبيعة المواقع الهيدرولوجية وهي تتأثر بعدم وجود نطاق حماية لمصادر المياه الجوفية في هذه المنطقة.
واشار البيان الى انه في ما يتعلق بنسب الملوحة والموصلية والعسرة والاجمالية فهي مرتفعة خصوصا في آبار مار انطونيوس، الزغزغي، طاميش وخزان الناعمة الرئيسي (مركز تجمع مياه آبار الدامور، المشرف والناعمة) وفي محطات وخزانات المشرف، الشويفات، الدامور والريشاني (1) وإميل الحاج، مؤكدا ان الدوائر المختصة تعمل لمعالجة نوعية هذا التركيز وبعض الخصائص الكيميائية الاخرى بتغذية وخلط هذه المصادر، وتقوم المؤسسة حاليا بدراسة تأمين مصادر بديلة تدخل دلائلها في إطار النوعية والجودة للمياه المعدة للشرب حفاظا على الصحة العامة.