سجّل عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني استغرابه واستنكاره للخرق السوري في بلدة عرسال، سائلاً: الى متى ستبقى الأرض اللبنانية بنظر السوري أرضاً سائبة، يستبيحها ساعة يشاء ويدخل اليها وكأنه داخل الى بيته.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال ماروني: "الأغرب هو موقف مجلس الوزراء بالأمس، حيث كما أعلن وزير الإعلام وليد الداعوق انه لم يتم التطرّق الى هذا الموضوع، علماً أنه أمر مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية".
وأضاف: "حكومة "حزب الله" لم تكلّف نفسها النظر في هذا الملف. ولفت الى أنه في مثل هذه الحالات يجب رفع شكوى أمام جامعة الدول العربية والأمم المتحدة حيث أن دولة عربية انتهكت سيادة دولة أخرى".
ووجه ماروني سؤاله الى القيّمين عن الوطن والذين هم في موقع المسؤولية، هل وجدوا في هذا الخرق نزهة ولذلك لم يتطرّقوا اليه، وبالتالي لم يكلّفوا أنفسهم تقديم شكوى الى المراجع الدولية المختصة لمعالجة هذا الإنتهاك المرفوض والذي يجب ان تتخذ بمواجهته كل التدابير اللازمة حفاظاً على السيادة وكرامة الوطن.
ورداً على سؤال حول تعيين الوزير عدنان السيد حسين رئيساً للجامعة اللبنانية، رأى ماروني انه وبغض النظر عن شخص الوزير حسين، فان هذا التعيين سياسي، وهذا ما أثبت ان استقالته كانت مفبركة فكانت المكافأة بتعيينه رئيساً للجامعة اللبنانية، وبالتالي لم تؤخذ استشارة الأساتذة الجامعيين في هذا الشأن.
واضاف: "المناصب أصبحت توزّع هدايا سواء بالوزارة او في المراكز الإدارية العليا، على كل مَن يستطيع ضرب بنية 14 آذار والأكثرية التي كانت تمثّلها هذه القوى".
وتابع: رأينا نواباً وصلوا الى الندوة البرلمانية على أكف وأصوات 14 آذار وإذ بهم ينقلبون عليها فكوفئوا بالتوزير. واليوم نشاهد تعيين رئيس الجامعة اللبنانية جاء مكافأة للسيد حسين على موقفه الذي أسقط الحكومة.
ورداً على سؤال آخر حول ما ينادي به تكتل التغيير والاصلاح والعماد ميشال عون بان التعيينات ستعتمد على الكفاءة والشفافية، قال ماروني: "تعوّدنا من تكتل "التغيير والسلاح" على مناقضة أنفسهم باليوم الواحد عشرات المرات، وبالتالي لست أدري ما إذا كان تعيين السيد حسين هو هذه الشفافية او الكفاءة التي تحدّث عنها عون".
وختم: "على كل من جرّب المجرّب كان عقله مخربا"، ورأينا كيف ينقلب العماد ميشال عون في اللحظة الواحدة مئة مرة على مواقفه في كافة المواضيع المطروحة انسجاماً مع مصالحه او تنفيذاً لتعليمات "حزب الله".