عبر ديبلوماسي غربي طلب عدم ذكر اسمه عن "خيبة كبيرة" من استخدام روسيا والصين امتياز حق النقض لاحباط مشروع القرار الذي قدمته فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال امام مجلس الامن للتنديد بأعمال العنف في سوريا. وأوضح أن "النقض المزدوج لا يحصل دوماً. فالمرة الأولى السابقة كانت عام 2008 في موضوع زيمبابوي، وقبلها عام 2007 في موضوع ميانمار، وقبلهما عام 1989 خلال الحرب الباردة". وقال إنه "كان هناك شعور خلال الحديث مع (المندوب الروسي الدائم لدى الامم المتحدة السفير فيتالي تشوركين) في الليلة السابقة لاستخدام النقض، انه كان يمكن أن نكسب الروس والصينيين الى جانبنا" في موضوع سوريا.
ورأى ان "النقض وجه رسالة خاطئة الى السوريين والعالم العربي". وعبر عن "خيبة" أيضاً من امتناع مجموعة "ايبسا" للهند والبرازيل وجنوب افريقيا عن التصويت. وأكد أن الدول الغربية "لن تنكفئ عن العمل من أجل ان يوقف النظام السوري القمع وان يتمكن الشعب السوري من تقرير مستقبله"، معلناً ان موضوع سوريا "سيعاد الى مجلس الأمن إذا جاءت اللحظة في أقرب فرصة ممكنة".
وحذر من أن "الأمور هناك ستسوء ولن تتحسن. اعتقد ان هذا البلد يتحرك في اتجاه حافة حرب أهلية. وهذا أيضاً من الدوافع التي تلح على مجلس الأمن كي يقوم بقدر ما يستطيع لاحتواء العنف المتصاعد". وشدد على انه "حان الوقت كي يتصرف مجلس الأمن حيال الاوضاع المتدهورة في سوريا". وأضاف: "لا يمكنني ان اتخيل فجأة أن (الرئيس بشار) الأسد ونظامه يعودا الى رشدهما الآن. لذلك سيكون هناك المزيد من الموتى والقمع والانتهاكات لحقوق الانسان"، متوقعاً اثارة الموضوع في المجلس في الاسبوعين المقبلين "وينبغي ألا نستسلم".