ظهرت مجموعة "أنونيموس" الناشطة في خرق المواقع الإلكترونية من جديد على واجهة الأحداث في الولايات المتحدة متوعدة هذه المرة بـمحو موقع بورصة نيويورك عن الانترنت.
ونشر على موقع "يوتيوب" هذا الأسبوع شريط مسجل يظهر فيه شخص يقول إنه ينتمي إلى مجموعة "أنونيموس" وتوعد بمحو موقع بورصة نيويورك عن صفحات الانترنت في العاشر من تشرين الأول الجاري.
وأخذ مكتب التحقيق الفيدرالي يتتبع ويحقق في الهجوم المتوقع على موقع بورصة نيويورك بينما نفت مجموعة "أنونيموس" ضلوعها في هذه المسألة.
وليس هذا التحرك الأول من نوعه الذي تقوم به هذه المجموعة إذ أنها توعدت بتدمير شبكة "الفيسبوك" بأكملها في 5 تشرين الثاني (نوفمبر).
وعللت وقتها "أنونيموس" ببيان نشر على موقع "يوتيوب" قرارها بأن موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يبيع معلومات المستخدمين إلى المؤسسات الحكومية ويكشف بعض المعلومات الخاصة والشخصية للجهات الأمنية.
ويذكر أن المجموعة نفسها كانت قد خرقت موقع وزارة الدفاع السورية كما عرفت بالهجمات التي نفذتها العام الماضي على مواقع "المناهضين" لـ"ويكيليكس" وبمضايقات قامت بها على مواقع "سوني" و"نينتيندو، ووكالة الاستخبارات المركزية وغيرها فضلا عن موقعي الرئاسة والحكومة البرازيلية وغيرها من المواقع على الانترنت.