عقد المجلس المركزي لتجمع ملتزمون اجتماعا اسثنائيا برئاسة المنسق العام نجيب زوين وحضور الاعضاء، استعرض خلاله ما يتعرض له الاهالي من اذلال وقهر وتعد على ايدي "الشبيحة الداخليين والخارجيين" ان في الحدث اولاسا اوعرسال، وعلى ايدي السلطة نفسها في المنصورية وعين سعاده وعين نجم واصدر البيان التالي:
واستهجن المجتمعون اسلوب تعاطي اهل الحكم مع مجمل القضايا الاقتصادية والحياتية والامنية التي تطال المواطن مباشرة، الامر الذي يساهم بخلق اجواء تؤكد ظنوننا: ان الدولة الدستورية – الشرعية في حالة من الموت السريري. فهذه الحكومة التي جاءت على خلفية القمصان السود، تقوم بمهمتها على احسن وجه، فهي "وكيلة تفليسة الدولة الدستورية" لمصلحة دويلة السلاح اللا شرعي. وهذا ما يدفعنا الى طرح اسئلة بديهية:
• لماذا تحشد "هذه السلطة"، وفي مواجهة الاهالي المسالمين في المنصورية، كامل اجهزتها الامنية والعسكرية والقتالية من الفهود السود وفرق مكافحة الشغب ووحدات الجيش، لتركيب "عامود كهرباء"… رغم مبادرة وزير الداخلية داخل مجلس الوزراء وخارجه…؟؟؟
• لماذا لا تجرؤ هذه السلطة على ارسال هذه القوات الى بلدة الحدث مثلا لحماية الموظفين من الاعتداءات المتكررة من قبل "شبيحة الدويلة"؟؟؟
• لماذا لا تجرؤ الدولة على اظهار قوتها الفعلية وحماية مواطنيها الذين يتعرضون للاذلال والاعتداءات اليومية من قبل "شبيحة الخارج" في المناطق الحدودية، واخيرا في عرسال ؟
• ولكن هل هذا يعني: "انو جحي ما في إلا على خالتو" ؟؟؟ وهل القانون لا يطبق الا "على الاوادم فقط"، ام ان المخطط مستمر لتهجير ما تبقى من "هؤلاء الاوادم" الذين يريدون العيش بحرية وكرامة وسلام؟؟.
وحيى المجلس اهالي المتن على وقفتهم الشجاعة في وجه التسلط والاستبداد والمنافع الخاصة والسمسرات ويشد على سواعدهم.
وتوجه التجمع الى المحتجين على مد خطوط التوتر العالي فوق منازلهم بالقول: "يا اهلنا في المنصورية وعين سعاده وعين نجم وفي الهيئات التعليمية: انكم تعطون الصورة الحقيقية والصادقة عن المجتمع المدني اللبناني الذي يرفض الموت البطيء ويرفض التنازل عن حقه بالعيش الكريم. ان قضيتكم هي قضية حق وحضارة ولكن، من سوء طالعكم او من حسنه، انكم تواجهون حديثي النعمة، تواجهون جهلة متسلطين لا همّ لهم الا ارضاء اسيادهم وتعبئة جيوبهم. ان التاريخ لن يرحم من يجرم بحق شعبه عن سابق تصور وتصميم ولا بد من محاكمتهم على هذه الجرائم التي يرتكبونها بحق المواطنين والوطن وبحق الانسانية".
وتابع: "ايها المتسلطون الجالسون على كراسيكم الحديدية، اذا كنتم لا تستطيعون حماية المواطنين فبالله عليكم لا تتآمروا عليهم ولا تحاولوا قتلهم وتهجيرهم. ان عزكم لن يدوم… ومن له اذنان سامعتان فليسمع".