أوضح القيادي في حزب "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع ان "القوات" ستشارك في لقاء سيدة الجبل، مشيرا الى أن لبنان ليس في زمن الحزب الواحد، حيث المسيحيين لطالما تعاطوا مع المسائل الكبرى بتعدّدية وانفتاح كبيرين.
واستغرب في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" إعطاء هذا اللقاء المنحى السلبي وكأن هناك مواقف مسبقة مما سيصدر عنه، موضحاً ان هذا اللقاء هو للتشاور والنقاش بين المسيحيين. وإذ وصفه بالصحي، لفت ابي اللمع الى أنه يجمع الايجابيات لاستخلاص العبر من خلال النقاشات التي ستحصل. وأضاف: لا أفهم لماذا يضعه البعض في سجال عقيم هو بعيد منه كل البعد.
ورداً على سؤال، لفت الى أن السجال الذي حصل حول اللقاء خلق ردود فعل مختلفة من قبل كل الأطراف، ولكن عندما يُعرف محتوى هذا اللقاء على مستوى القيمة المضافة التي سيقدّمها للنقاشات في الشارع المسيحي، فإن الأمور ستهدأ وتعود الى نصابها.
عما إذا كانت "القوات" تحضّر لورقة ما بهدف عرضها على اللقاء، نفى أبي اللمع تحضير ورقة، لأن اللقاء هو كناية عن نقاش وليس أمراً محضّراً مسبقاً. وقال: من النقاط التي سنطرحها لإغناء النقاش ترتكز على ما صدر عن "القوات" في قداس الشهداء، ونظرتنا للأمور التي عبّرنا عنها على المنابر، وبالتالي عكس ثوابت "القوات اللبنانية" ونظرتها الى وضع المسيحيين في هذه المنطقة العربية في ظل المتغيرات الحاصلة.
وخلص الى القول: "كل المشاركين سيعبّرون عن وجهة نظرهم حول القضايا المطروحة".