#dfp #adsense

سيادتنا خط أحمر

حجم الخط

من ينتهك سيادتنا واستقلالنا؟ لماذا تُستباح أرضنا وحدودنا؟ لماذا يستمرّ الغزاة إياهم بأفعالهم وبطشهم وإجرامهم؟ كيف يتخطون حدودناويدخلون أرضنا يسرقون ويعبثون بمنازلنا ويقتلون ومن ثم يرحلون ولا من يدين أو يتصدى؟

هكذا انتهك "شبّيحة" بشار الأسد سيادتنا ودخلوا أرضنا ليقتلوا المواطن علي الخطيب ويرحلون. ألا يكتفون بقتل الأبرياء من الثوار والأطفال والنساء داخل الأراضي السورية؟

ولكن ما الغريب في أفعالهم فهم عاثوا ثلاثين عاماً في لبنان فسادأ واغتيالات واعتقالات وقمعا وخطفا. وما هي ذكرى 13 تشرين الَا خير دليل على اختفاء مئات اللبنانيين في غياهب سجونهم وظلمهم، وعوض ادانتهم ومحاسبتم شكرهم "حزب الله" يوم انسحابهم من لبنان، فمن سيحاسبهم اليوم والحكومة هي حكومة "حزب الله"؟

من سيحاسب من؟ وهل يحاسبهم حليفهم الذي بات يستلهم أفعاله وسياسته من سياسة نظام البعث في دمشق ونظام الملالي في طهران؟
أتحاسبهم حكومة اغتصبت أصوات الناخبين للإستيلاء على الدولة فسيطرت بقمصان سود على الوزارات وتخطط لتعيينات آحادية اللون في الادارات على طريقة مكافأة الانقلابيين. وما تعيين الوزير السابق الوزير "الملك" عدنان السيد حسين في رئاسة الجامعة اللبنانية الا خير دليل على ذلك…

من سيدين توغل الدبابات والآليات السورية الى أرضنا عبر حدود مستباحة، لطالما رفض السوريون ترسيمها؟

من سيدعي على الانتهاك السافر لسيادتنا وحقوق المواطنين على أرضنا، وحكومتنا هذه لا تجرؤ على غير النأي بنفسها عن كل ما يحصل في سوريا من قتل وخطف وانتهاك لحقوق الانسان رغم أن لبنان شارك في صياغة شرعة حقوق الانسان عبر الراحل الكبير شارل مالك؟

كيف نطالب كقوى "14 أذار" بإدانة التعدي السوري من حكومة تابعة للنظام السوري وتدافع عن إجرامه من على منابر العالم؟ حكومة لا ترى العدالة الا من منظار سلاحها ومقاومتها وتقف بوجه ملايين اللبنانيين الذين يطالبون بالعدالة لأجل شهداء سقطوا لكي يحيا لبنان بحريته وسيادته واستقلاله عن المغتصبين مجددا اليوم في عرسال وعكار وغيرها…

وفي ذكرى شهداء 13 تشرين لا بد أن نسأل النائب ميشال عون: كيف لك أن تقف في وجه العدالة والمحكمة الدولية؟ ألا يستأهل شهداء 13 تشرين الأول 1990 العدالة بعدما قابلتهم أنتَ بأسوأ أنواع النكران؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل