يدأب أصحاب النوايا المبيّتة في هذه الأيام على محاولة تصوير المشهد المطلبي المحق في منطقة عين سعادة – المنصوريّة على انه لا يعدو كونه بازاراً إعلانياً – سياسياً تقوم بعض الاحزاب ومن بينها "القوّات اللبنانيّة" على بيع المواقف المؤيّدة لمطالب الشعب المحقة مقابل الحصول على صورة شعبويّة تزيد من قوتها التشجيريّة.
وعليه يهمنا التأكيد أنه عندما تتمثل "القوّات اللبنانيّة" بإيدي أبي اللمع أو أي من قيادييها الآخرين في اي تحرك شعبي مطلبي محق لا يكون همها تسجيل نقاط لا قيمة لها في نظرها، او مزاحمة أي فريق على إطلالة إعلاميّة أو ظهور سياسي، لأن لها من الوجود السياسي والإنتشار الشعبي على كافة الأراضي اللبنانيّة ما يكفيها ويزيد. فليست ممن يعملون على إطلالة إعلاميّة من هنا أو ظهور سياسي من هناك، وإنما همها دائماً هو تأمين مصلحة المواطن والوقوف إلى جانبه في كافة مطالبه المحقة لأننا حزب من رحم معاناة الشعب خرجنا، وفي هذا الإطار لا يزايدنا احد علينا.
وأخيراً، يهمنا التوضيح لمن يحاولون الإصطياد في الماء العكر أننا حزب صاحب مسار وقيم ومبادئ واضحة في السياسة، فلسنا ممن يتقنون المساومة ولا ممن يدخلون البازارات وتاريخنا خير شاهد على ذلك. فمن فضّل السجن على مقعد وزاري حتماً ليس تاجراً في السياسة…