ذكرت صحيفة "الانباء" النائب وليد جنبلاط التقى شخصيات 14 آذارية خلال مأدبة غداء أقامها المحامي جان حرب في دارته في مزرعة الشوف ودعا إليها جنبلاط والنائبين السابقين فارس سعيد وسمير فرنجية، وأعضاء من قيادات قوى 14 آذار.
وتابعت ان "القاء كان مناسبة جرى خلالها التداول في الأوضاع المحلية والاقليمية، لاسيما الوضع في سورية والمستجدات في المنطقة، في ضوء التطورات والانتفاضات الشعبية التي كرست "الربيع العربي" الذي اعتبره أحد الحاضرين أنه امتداد لربيع "ثورة الأرز".
وقال أحد المشاركين إن "مواقف جنبلاط كانت متقاربة جدا من مواقف المشاركين، إلا أن جنبلاط وعلى رغم ذلك فضل البقاء في الجبهة المستقلة في الوسط، رافضا الانتقال الى التموضع في 14 آذار بعدما أكد أنه على تواصل مع سعد الحريري. وقال إن لديه ملاحظات أساسية لما يجري في سورية نقلها الى الرئيس الأسد، وملاحظات حول أداء حزب الله في هذه المرحلة وكأنه لم يقرأ المتغيرات والانقلاب الحاصل".
وأشارت أوساط في قوى 14 آذار الى أن "لقاء جنبلاط وقوى 14 آذار ليس الأول من نوعه بل هناك تواصل بينهما بعيدا عن الأضواء، وقد تحدث جنبلاط خلال هذه اللقاءات عن التغييرات المقبلة في الوطن العربي وعن أسرار ومعلومات حصل عليها من جهات أوروبية تشير الى مرحلة تغييرية ستضرب المنطقة بأكملها وسيتم خلالها تغيير أنظمة ودحرجة رؤوس".
مصادر تابعت هذه اللقاءات أكدت ان "جنبلاط متخوف جدا من الذي يحصل مبديا أسفه لرؤية عدد من الزعماء اللبنانيين القصيرة والتي لا تتعدى أنوفهم وتعاملهم مع التغييرات القائمة وكأنها مجرد حادث عابر".