دان الاتحاد الاوروبي باشد العبارات اغتيال القيادي الكردي المعارض مشعل تمو في القامشلي شمال شرق سوريا الجمعة، وكذلك التعرض بالضرب للنائب السابق المعارض رياض سيف في دمشق، معربا عن قلقه الشديد حيال القمع المستمر في هذا البلد.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون في بيان ان "مقتل تمو يعقب سلسلة اغتيالات واضحة الاهداف جرت في الايام الماضية وهي غير مقبولة على الاطلاق. ان هذه الجرائم تعزز مخاوف الاتحاد الاوروبي ازاء الوضع في سوريا".
واضافت ان "جميع المسؤولين والمتورطين في هذه الجرائم يجب ان تجري محاسبتهم"، مؤكدة انها تدين القمع الوحشي وكذلك كل الاعمال التي تؤجج النزاعات الاتنية والطائفية في سوريا.
واغتال مسلحون في القامشلي الجمعة مشعل تمو، عضو المجلس الوطني السوري الذي شكلته المعارضة السورية اخيرا لتوحيد صفوفها ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وبحسب المرصد فان تمو كان في زيارة لمنزل صديقه في شارع الكورنيش في القامشلي عندما وصل مسلحون على متن سيارة امام المنزل ونادوه فخرج وأردوه امام المنزل، كما اصابوا ابنه مارسيل بجروح خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى حيث حالته حرجة.
واضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان اطلاق النار اسفر ايضا عن اصابة الناشطة زاهدة رشكيلو بجروح طفيفة.
من جانبها قالت وكالة الانباء السورية ان "مجموعة ارهابية مسلحة اغتالت بعد ظهر اليوم المعارض الكردي الوطني مشعل تمو وأصابت ابنه بجروح".
واضافت ان "سيارة سوداء مفيمة كان بداخلها أربعة مسلحين أطلقوا النار على المعارض تمو ما أدى إلى استشهاده وإصابة ابنه بجروح".